Tuesday, September 09, 2008

Sejenak bersama Dr Yusuf Qhardhawi

القرضاوي: قوانين الإرهاب والطواريء مخالفة للشريعة



موقع القرضاوي/9-9-2008

حوار رانيا بدوي

في هذا الحوار تحدث فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- عن الدولة في الإسلام، مبينا أن الدولة في الإسلام دولة مدنية وليست دينية، مرجعيتها الشريعة الاسلامية ويحكمها مدنيون، مؤكدا أن الإسلام عقيدة وشريعة أو دعوة ودولة.

كما أكد أن القوانين التي تقيد حرية الإنسان مثل قوانين الإرهاب والطوارئ، مخالفة للشريعة الإسلامية مخالفة بينة، وأن الشرعية الحقيقية هي التي يمنحها الشارع وليس الحاكم...

* هل يوجد في الإسلام ما يسمي «الدولة الدينية»؟

- الدولة التي يقدمها الإسلام ليست دينية بل مدنية، مرجعيتها الشريعة الاسلامية.. دولة مدنية يحكمها مدنيون ولا كهنة.

* الدين والدولة منفصلان أم ملتصقان؟

- الإسلام عقيدة وشريعة كما عبر عنه الشيخ محمود شلتوت، وبتعبير آخر هو عبادة ومعاملة، دين ودنيا، دعوة ودولة، وهذا يعني شمول الإسلام، فهو ليس عقيدة لاهوتية، بل منهج شامل جاء ينظم حياة الناس في جوانبها الروحية والمادية، وليس من الإنصاف أن نحصر الإسلام في الجانب اللاهوتي والعقائدي وحده، فهناك آيات تتعلق بالعقيدة، وأخري بالعبادة، وآيات تتعلق بشؤون الأسرة وأطول آية في القرآن تخص بالمعاملات وهي آ ية المداينة، وتتحدث عن كيف يستطيع الانسان توثيق دينه حتي لا يضيع، إضافة إلي آيات خاصة بالعقاب والحدود والقصاص، وأخري تتعلق بالجانب الدستوري، وبعض يتحدث عن العلاقات الدولية التي يأمرنا ديننا بأن الأصل فيها هو السلم، وألا نحارب إلا من حاربنا إذ يقول المولي عز وجل في كتابه العزيز «فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلاً»، حتي بعد الحرب إذا أرادوا أن يسالمونا سالمناهم فالقرآن يقول «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل علي الله إنه هو السميع العليم، وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله» صدق الله العظيم، والمقصود أنه حتي وإن أرادوا الخداع فاستجب إلي دعوة السلم.. فكيف نقول إن الإسلام محصور في ركن في المسجد.

* لكن بعض الإسلاميين يشتركون مع العلمانيين في القول بابتعاد الدين عن السياسة باعتبارها مدنسة وإذا اختلط بها الدين ربما حملوه أخطاء السياسة والسياسيين؟

- المشكلة أن الناس في عصرنا هذا ساء ظنهم بالسياسة التي تقوم علي الغدر والمكر والعبث بالأخلاق، كما أساءوا الظن بالسياسيين واعتبروهم قوماً لا ذمة لهم ولا ضمائر تحكمهم، فكره الناس السياسة والسياسيين، لذا قالوا أبعدوها عن الدين لأنها شر، لكن السياسة الحقيقية هي تدبير أمر الخلق مما يجعل الناس أقرب إلي الصلاح والبعد عن الفساد وما يحفظ عليهم دينهم ونسلهم وعقلهم وأموالهم وأن يعيشوا حياة طيبة، وإذا انحرف الناس بالسياسة فالدين لا ذنب له.

الدين يجب أن يدخل ويشترك في الحكم ليقي السياسة من الدنس وإن وقعت فيه يطهرها، هذه هي مهمة الدين.. الدين إذا دخل في شيء أصلحه.. وهذا أفضل من ترك السياسة لمن لا دين لهم.. لأن هذا يعني أن يسوس الناس من ليس لهم ضمير ولا دين ولا وازع أخلاقي لخير الناس، ومن مصلحتهم أن يحكموا من أناس يعرفون الدين ويتقون الله فيهم، ويرحمون الخلق، أما إذا تحالف أهل المال والسلطة أي رجال الأعمال مع الحكومة وأعضاء مجلس الشعب فسيكون الضحية هم الشعب.. فهؤلاء يعملون علي كسب الملايين علي حساب قوت من لا يجدون ما يمسك الرمق ولا يطفئ الحرق، لذا من الخير أن يدخل الدين في السياسة.

* هل كان الرسول صلي الله عليه وسلم رجل دين وحاكما في الوقت نفسه؟

- نعم كان يؤم الناس في الصلاة ويحكم بينهم في أمورهم.. وكان يسوس الناس ويقودهم في أمورهم الحياتية، وهكذا سار علي نهجه الخلفاء الراشدون وظل الإسلام ديناً ودولة ١٣ قرناً.

* البعض يقول إن الرسول كان نبي أمة جاء لتعميم الفضيلة والأخلاق وليس حاكم دولة.. والفرق بينهما كبير؟

- بل كان الاثنين معاً فنحن ندرس في علم أصول الفقه تصرفات الرسول صلي الله عليه وسلم، ورأيناه في وقت من الأوقات يتصرف بوصفه المفتي الأعلي والقاضي الأحكم والإمام الأعظم، والإمامة هي الرئيس الأعلي، ونجد علماء السياسة الشرعية عندما يعرفون معني الخلافة يقولون هي «نيابة عن رسول الله في حراسة الدين وسياسة الدنيا به» إذن الخلافة دين ودنيا معا، فالخليفة لم يكن سلطة روحية ومعه حاكم أو سلطة زمنية.

* بماذا ترد علي من يقولون إن النصوص القرآنية لم تتضمن المزيد من التفاصيل الخاصة بالحكم ولا كيفيته ولا ماهيته وإنما اهتمت بالشريعة والمعاملات والعقيدة؟

- لأن هذه هي طريقة الإسلام.. يترك في الشريعة أموراً مفتوحة لتكون متماشية مع الأقطار الاسلامية علي اتساعها وعلي امتداد أزمنتها، لأن شريعة الإسلام هي آخر شريعة لذا يجب أن يكون فيها من المرونة ما يسع كل التغيرات، فهناك أمور كثيرة غير الحكم وكيفيته لم يتطرق إليها القرآن وتركها لعقول المسلمين، والرسول صلي الله عليه وسلم يقول «ما حلل الله في كتابه فهو حلال، وما حرمه الله فهو حرام وما سكت عنه فهو عف، فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسي شيئاً» ثم تلا قول الله تعالي «وما كان ربك نسيا»، وهذا ما نسميه نحن منطقة العفو أو منطقة الفراغ من التشريع والتي يجتهد العلماء في ملئها بالقياس أو بالمصلحة أو برعاية العرف أو بالاستحسان أو بالاستصحاب.

القرآن بطبيعته في كثير من مواقعه نجده كلياً وليس فيه تفاصيل فمثلاً و«أمرهم شوري بينهم» أو «وشاورهم في الأمر» ولم يذكر لنا آليات الشوري، ومن الذين نشاورهم ولا عددهم ولا في أي أمور نأخذ بالشوري، ترك التفاصيل للعقل الإسلامي، لكل عصر أن يجتهد بما يلائمه، وكل دولة بحسب ظروفها، ومع ذلك هناك أمور وردت في القرآن بمزيد من التفصيل مثل شؤون الأسرة والزواج والطلاق والدين لأنها أمور لا تتغير بالزمن.

* البعض يخشي الحكم بالدين فتعود نظرية «الحق الإلهي» التي ظهرت في الحضارة المسيحية في القرون الوسطي ويصبح كل ما يقوله أو يتخذه الحاكم من قرارات محصناً وغير قابل للنقاش تحت دعوي أنه يحكم بالدين.. ومن يستطيع التجرؤ علي الدين؟!

- نعم نظرية «الحق الإلهي» التي تتحدثين عنها كانت إحدى اختراعات الكنيسة الغربية لمزيد من إحكام قبضتها علي الشعوب، وكانت النتيجة أن ظهرت العلمانية في وجه هذه النظرية لتفصل الدين عن الدولة، والمقصود هنا دين الكنيسة التي تحكمت في الناس ومصائرهم، فحينما جاءت النهضة - التي تدين بالفضل إلي الحضارة الإسلامية - كانت الكنيسة هي التي تقف في وجه التقدم وتتبني أفكاراً ضد العلم، وكان العلم والدين في تعارض دائم. الكنيسة وقفت مع الحكام ضد الشعوب ومع الجهل ضد العلم، ومع الإقطاعيين ضد الفلاحين، فكان لابد من الوقوف في وجه الدين الذي كان يقف عقبة في سبيل العلم والحرية فانتصروا علي دين وجمود الكنيسة...

* وكيف انتقلت العلمانية إلي الإسلام؟

- انتقلت من باب التقليد الأعمي بدعوى أن الغرب لم يتقدم إلا عندما تحرر من الدين فعلينا أن نفعل مثلهم وهذا خطأ، لأن دين الغرب غير ديننا، والأزهر غير الكنيسة، والمسيحية غير الإسلام، فالعلم عندنا دين والدين عندنا علم. والغرب غير الشرق وتاريخهم غير تاريخنا، وقد فرضت العلمانية علي المسلمين بالقوة وبالحديد والنار وبالرصاص وبالسجون، وظهر ذلك جلياً في تركيا، حيث انتصرت العلمانية علي الشعب التركي بهذه الطريقة وبقوة الجيش، وحتي اليوم الجيش هو الذي يحرس العلمانية في تركيا.

* في رأيك إلي أيهما تميل الشعوب العربية: الحكم الإسلامي أم العلماني؟

- الشرق عموماً مازال يرفض هذه الفكرة فلو عملت استفتاء في مصر نصه: هل ترضي بالعلمانية أم بالشريعة الإسلامية لحكم مصر؟ طبعاً الأغلبية ستشير إلي الشريعة الإسلامية، وعندما أتحدث عن الشريعة الإسلامية فيجب أن نفهمها فهماً صحيحاً في ضوء اجتهاد عصري صحيح وليس في ضوء الجمود والانغلاق.

* ألم يكن تزايد الاتجاه إلي العلمانية بسبب عدم وجود شخصيات إسلامية جيدة قادرة علي تسيير الأمور وحكم البلاد؟

- دولنا كلها تحكم بالعلمانية، ولا توجد دولة تقول بأنها تحكم بالشريعة الإسلامية إلا السعودية.. فإذا كان هناك خلل في الحكم فهو بسبب العلمانية وليس حكم الإسلام.

* ومع ذلك لم تقدم السعودية نموذجاً يحتذي به في الوطن العربي؟

- ولا البلاد الأخري التي لا تحكم بالشريعة الإسلامية، مثل سوريا والعراق ولا مصر، فلا أحد منهم تقدم وهم يحكمون بالعلمانية.. الشريعة الإسلامية لا تحكم وحدها بل عن طريق رجال، لذا يجب أن نربي رجالاً قادرين علي الحكم.. نحن نقول الآن في مصر إننا نحكم بالديمقراطية فهل نحن نحكم بالديمقراطية فعلاً؟ هذا ليس عيباً في الديمقراطية، إنهم يتبعون ديمقراطية الثلاث تسعات، وهذه ليست ديمقراطية فنحن كما ندعي الديمقراطية ولا نحققها، ندعي أيضاً الإسلام ولا نحققه.. وحتي الآن لم نجد دولة واحدة تقوم بتطبيق الشريعة الإسلامية باجتهاد عصري صحيح. ولكن عموماً الإسلاميون أكثر قبولاً لدي الشعوب العربية والإسلامية.

* ما الدولة التي تعتبرها تطبق الحكم الإسلامي كما يجب أن يكون؟

- ولا دولة.

* أليس غريباً أن تقول إنه لا توجد دولة إسلامية بحق في العالم كله، أليست مسألة تستحق التوقف؟

- إذا لم يسع الناس إلي إيجاد النموذج الإسلامي، فإنه لن ينزل لهم من السماء.. الدولة الإسلامية يجب أن يقيمها المسلمون وإن لم يسعوا لذلك فلن تقوم، فهي مسؤولية المسلمين قبل كل شيء.. يجب أن يتعاونوا فيما بينهم ويتوقفوا عن سوء الظن في بعضهم البعض، وأن يتشاركوا ويتفاهموا.

* وكيف تقيم تجربة الحكم في ماليزيا التي مزجت بين الحكم العلماني وتطبيق الشريعة الإسلامية، وما وصلت إليه من تقدم وازدهار ملموس عالمياً؟

- ماليزيا نموذج له طبيعة خاصة، لأنه يقوم علي عناصر مختلفة منهم الملاويون وهم أصل البلاد ويمثلون حوالي ٥٥% من عدد السكان، إلي جانب العنصر الصيني والهندوسي وباقي الأقليات، وحتي تنجح في التعامل مع هذا التآلف وهذه التعددية حكمت بالعلمانية، ولكنها علمانية غير متطرفة وليست ضد الدين الإسلامي، إضافة إلي إخلاص ماليزيا في التنمية فقد اتبعت المنهج العلمي واستغلت قوة العنصر الصيني المسيطر حقيقة علي معظم ثروات البلاد، رغم أن الملاويين المسلمين هم الأغلبية فالفنادق والبنوك والأبنية الضخمة ملك الصينيين، وهو ما يجعلنا حذرين من التجربة الماليزية، ولكنها حققت التنمية وإن كانت ليست النموذج الأمثل الذي ننشده وأتمني أن تحاول ذلك في المستقبل.

* قلت إن العلمانية في ماليزيا غير مضادة للدين، فهل يمكن أن تكون العلمانية غير مضادة للدين؟

- أقصد أنه كما توجد أنواع من العلمانية المتطرفة المعادية للدين، مثل العلمانية الماركسية التي هي دائماً معادية للدين، وتعتبره أفيون الشعوب هناك علمانيات هادئة لا تضطهد من يدينون بالدين الإسلامي ووسطية في ممارستها الحكم.

* وأين ترى العلمانية المتشددة؟

- في تركيا وتونس، فهما نموذجان للتطرف العلماني في مواجهة الإسلام.. فمثلاً الحكومة الديمقراطية المنتخبة في تركيا كاد يطاح بها بحكم محكمة، وهي طبعاً محكمة أسسها علمانيون.

* إذا لم تستطع المحكمة العلمانية التغلب علي أردوغان وجول بانتماءاتهم الإسلامية في تركيا إلا أن العسكريين تغلبوا علي حكومة ديمقراطية منتخبة، وأزاحوها بين ليلة وضحاها في موريتانيا الدولة الإسلامية؟

- المشكلة أن الكثير من البلدان العربية يحكمها العسكريون من وراء ستار.. ففي موريتانيا بمجرد أن حاول الرئيس المنتخب أن يستخدم سلطاته ويعزل رئيس الأركان ورئيس الحرس، انقلبوا عليه.

وهذا ما فهمه وأدركه رجب طيب أردوجان وعبدالله جول في تركيا، فهما يملكان سلطة تغيير أعضاء المحكمة ووضع عدد من القضاة الإسلاميين بدلاً منهم، ولكنهما خافا لأنهما لو فعلا ذلك ستيدخل قادة الجيش، فهم الحكام الفعليون في منطقة الشرق الأوسط والبلاد العربية.

* لماذا وضعت تونس ضمن هذه القائمة رغم أنها دولة عربية إسلامية؟

- العلمانية التونسية شديدة التطرف، فهي مثلاً ترى أن من يصلي الفجر مضاد للدولة، يجب أن يوضع علي القائمة السوداء، والمرأة المحجبة تمنع من دخول المدرسة والجامعة ودخول القطاع العام، ولا تستطيع أن تلد في مستشفي حكومي إلا إذا خلعت الحجاب، لذلك تعد نموذجاً للعلمانية المضادة للدين الإسلامي.

* وماذا عن العلمانية المصرية؟

- معقولة، فهي تحكم بغير ما هو في الشريعة، ولكنها تترك الناس، كل واحد حر، وإن كانت لا تخلو من بعض المضايقات والاضطهاد كمنع المذيعة المحجبة من الظهور علي شاشة التليفزيون المصري.. ومطاردة الجماعات الإسلامية.

* هل يراعي الدستور المصري الشريعة الإسلامية؟

- الدستور الحالي لا أستطيع أن أحكم عليه لأنني لم أقرأه قراءة مستوعبة، ولكن أعتقد أن من أكثر الدساتير التي كانت تراعي الشريعة الإسلامية في التاريخ المصري الحديث هو دستور ٢٣، إما مراعاة مباشرة أو بشكل غير مباشر، بحيث لا يكون مضاداً تماماً للشريعة.

* ما القوانين التي تراها ضد الشريعة؟

- القوانين التي تبيح الربا وتعطل الحدود، والقوانين التي تبيح الخمر والخلاعة ولا تضع لهما حدوداً، وقوانين تقييد حرية الإنسان مثل قوانين الإرهاب والطوارئ، وهي مخالفة للشريعة الإسلامية مخالفة بينة.

* في رأيك.. لماذا الخوف من وصول الجماعات الإسلامية إلي كرسي الحكم؟

- المجتمع الإسلامي ليس رافضاً للجماعات الإسلامية، بل يرحب بهم، وفي وقت من الأوقات أقبل الناس علي انتخاب الإسلاميين وحصلوا علي ٨٨ مقعداً في البرلمان المصري من حوالي ١٠٠ منطقة رشحوا أنفسهم فيها، أي حوالي ٨٠% من المناطق التي تنافسوا عليها رغم عدم وجود ديمقراطية، والأصل في الأزمة أن الحكام هم الذين لا يريدون أن يتزحزحوا عن مناصبهم.

* وهل أنت شخصياً مقتنع بكفاءتهم للوصول إلي الحكم؟

- نعم ماداموا سيحكمون وفقاً للشريعة.. ولكن فلنقل إنني أساساً مع الديمقراطية، وأن يختار الشعب من يحكمه، يختار الإسلاميين.. يختار الديمقراطيين، أو القوميين، المهم أن يكون للشعب حق الاختيار، وإن أساءت الشعوب الاختيار فعليها تحمل مسؤولية اختيارها.

* مثلما حدث مع حماس؟

- حماس لم تستطع أن تحقق ما تريد، ومنذ يوم وصولها إلي السلطة يحاصرونها بالمشاكل، ولم يمكنوها من عمل شيء، وكما قال الكاتب فهمي هويدي فإنها لم تكن طرفاً في الانقلاب، بل قامت ضد الانقلاب، لأنه كان يدبر لها انقلاب، فسبقت وقامت هي به أولاً، وقالت: «أتغدي بيهم قبل ما يتعشوا بي»، ومع ذلك هناك أمور وتفاصيل كثيرة لا أحب الدخول فيها لكنني أدعو الجميع في فلسطين إلي الوقوف صفاً واحداً، فحرب الفلسطيني للفلسطيني من المحرمات.

وعلي أي حال، تجربة حماس ليست التجربة الإسلامية المنشودة في الحكم، وليست النموذج برغم أنها لم تتمكن - كما قلت - من فعل ما يمكننا من الحكم علي نجاحها أو فشلها.

* إذا كنت مع وصول الإخوان إلي الحكم لماذا خرجت من عباءتهم، وهل هذا يعني خلافاً غير ظاهر بينكما، أو عدم رضا عن أدائهم؟

- خرجت من تنظيم الإخوان المسلمين لأنني لا أريد أن أحصر جهودي في جماعة معينة، وأريد أن أخدم الأمة بأكملها، ففي وقت من الأوقات عرضوا علي منصب المرشد العام للجماعة واعتذرت، أفضل أن أكون مرشداً للأمة بدلاً من أن أكون مرشداً لجماعة معينة.. لكنني أؤازرهم وأدعمهم وأنصحهم.

* ولكنك تعيب علي الإخوان المسلمين من حين لآخر.. وأذكر عنك انتقادك لهم لاستغراقهم في العمل السياسي الذي يستهلك جل طاقتهم وإغفالهم العمل الاجتماعي؟

- نعم، فهم لم يعدوا العدة ليندمجوا في الشعب كما يجب، ولا فهموا احتياجات الشارع كما ينبغي.. وانشغلوا بالسياسة.. وانتقادي لهم من باب التقويم، وأنا والحمد لله لا أميل للمغالاة ولا أرضي بالتفريط ولا بالتشدد.

* وهل ملحوظاتك هذه علي الجماعات الإسلامية هي التي جعلتك تؤلف كتابك «فقه الأولوليات»؟

- ما كتبته في كتابي هذا طويل المدى في أفكاره حتي ٣٠ عاماً قادمة، فقد كنت مهتماً بأولويات المجتمع الإسلامي ككل في المرحلة القادمة، ومن بينها أولويات الحركات الإسلامية في العقود الثلاثة القادمة، فكتبت هذا الكتاب وتناولت الأولويات في الجانب الفكري والسياسي والتربوي.

* وماذا جاء علي رأس أولويات الجماعات الإسلامية؟

- العلم، لا يمكن أن نتقدم إلا بالعلم، والإسلام يحثنا علي اتباع المنهج العلمي، وليس مجرد الحصول علي الشهادات، بل منهج وروح يجب أن يسيطر علينا ويشملنا، والبعد عن عاطفية والغوغائية والارتجالية، عليهم بالتخطيط والإحصاء ولغة الأرقام.. عليهم الانغماس في الشارع وتفهم احتياجاته.

* هل تعتبر الإخوان حزباً سياسياً في وضعهم الحالي؟

- ماداموا مشغولين بهموم الأمة ومسألة الحكم ودخول الانتخابات فهم حزب سياسي أراد الآخرون أم لا.. هم يقومون بكل الممارسات الحزبية وأنا أعتبرهم «حزب وزيادة شوية».

* بمعني؟!

- لديهم اهتمام أكثر بالجانب التربوي والأخلاقي، إلي جانب السياسة، وهذا ما يميزهم عن باقي الأحزاب.

* رغم أنهم غير معترف بهم وليست لديهم شرعية كباقي الأحزاب؟

- الشرعية الحقيقية هي التي يمنحها لك الشارع وليس الحاكم، والأحزاب الموجودة الآن غير حقيقية.. فالأحزاب تنشأ أولاً ثم تأتي بالحكومة، ولكن هذه أحزاب أنشأتها الحكومة، فهي مصطنعة تقوم علي المنفعة، والحزب الوطني ليس حزباً حقيقياً، بل حزب تكون أعضاؤه ممن لهم مصالح ويريدون الانتفاع بدخولهم فيه وليس عن إيمان بمبادئه.

__________

- نقلا عن صحيفة المصري اليوم .

Oh ibu..oh ayah..dengarlah rintihan anakmu



Anak anak ini masih tidak tahu tentang erti hidup..mereka hanya tersenyum dan ketawa riang.Masa depan mereka belum tentu bagaimana coraknya dalam iklim dunia yang sebegini..anak anak anda bagaimana..?

Ya Rasulullah..kami merindui..

Baca dan renungkanlah sedalamnya,hadirkanlah dalam hatimu,hadirlah di sisi Baginda bersama mereka yang telah meratapi,renunglah mata Fatimah,gengamlah erat tangan Ali,berpelukanlah bersama sahabat yang lain,sesungguhnya Baginda telah pergi..

Tiba-tiba dari luar pintu terdengar seorang yang berseru mengucapkan
salam. “Bolehkah saya masuk?” tanyanya. Tapi Fatimah tidak mengizinkannya
masuk, “Maafkanlah, ayahku sedang demam”, kata Fatimah yang membalikkan
badan dan menutup pintu.


Kemudian ia kembali menemani ayahnya yang ternyata sudah membuka mata dan
bertanya pada Fatimah, “Siapakah itu wahai anakku?”
“Tak tahulah ayahku, orang sepertinya baru sekali ini aku melihatnya,”
tutur Fatimah lembut. Lalu, Rasulullah menatap puterinya itu dengan
pandangan yang menggetarkan.

Seolah-olah bahagian demi! bahagian wajah anaknya itu hendak dikenang.

“Ketahuilah, dialah yang menghapuskan kenikmatan sementara, dialah yang
memisahkan pertemuan di dunia.
Dialah malaikatul maut,” kata Rasulullah, Fatimah pun menahan ledakkan
tangisnya. Malaikat maut datang menghampiri, tapi Rasulullah menanyakan
kenapa Jibril tidak ikut sama menyertainya.

Kemudian dipanggilah Jibril yang sebelumnya sudah bersiap di atas langit
dunia menyambut ruh kekasih Allah dan penghulu dunia ini.

“Jibril, jelaskan apa hakku nanti di hadapan Allah?”, tanya Rasululllah
dengan suara yang amat lemah.
“Pintu-pintu langit telah terbuka, para malaikat telah menanti ruhmu.
“Semua syurga terbuka lebar menanti kedatanganmu,” kata Jibril.
Tapi itu ternyata tidak membuatkan Rasulullah lega, matanya masih penuh
kecemasan. “Engkau tidak senang mendengar khabar ini?”, tanya Jibril lagi.
“Khabarkan kepadaku bagaimana nasib umatku kelak?”
“Jangan khawatir, wahai Rasul ! Allah, aku pernah mendengar Allah
berfirman kepadaku: “Kuharamkan syurga bagi siapa saja, kecuali umat
Muhammad telah berada di dalamnya,” kata Jibril.
Detik-detik semakin dekat, saatnya Izrail melakukan tugas. Perlahan ruh
Rasulullah ditarik.

Nampak seluruh tubuh Rasulullah bersimbah peluh, urat-urat lehernya
menegang. “Jibril, betapa sakit sakaratul maut ini.”
Perlahan Rasulullah mengaduh. Fatimah terpejam, Ali yang disampingnya
menunduk semakin dalam dan Jibril memalingkan muka.

“Jijikkah kau melihatku, hingga kau palingkan wajahmu Jibril?”
Tanya Rasulullah pada Malaikat pengantar wahyu itu..
“Siapakah yang sanggup, melihat kekasih Allah direnggut ajal,” kata
Jibril.
Sebentar kemudian terdengar Rasulullah mengaduh, karena sakit yang tidak
tertahankan lagi.

“Ya Allah, dahsyat nian maut ini, timpakan saja semua siksa maut ini
kepadaku, jangan pada umatku.”
Badan Rasulullah mulai dingin, kaki dan dadanya sudah tidak bergerak lagi.
Bibirnya bergetar seakan hendak membisikkan sesuatu, ! Ali segera
mendekatkan telinganya. “Uushiikum bis shalati, wa maa malakat aimanuku”
“peliharalah solat dan peliharalah orang-orang lemah di antaramu.”


Diluar pintu tangis mulai terdengar bersahutan, sahabat saling berpelukan.
Fatimah menutupkan tangan di wajahnya, dan Ali kembali mendekatkan
telinganya ke bibir Rasulullah yang mulai kebiruan.

“Ummatii,ummatii,ummatiii?” - “Umatku, umatku, umatku”
Dan, berakhirlah hidup manusia mulia yang memberi sinaran itu.
Kini, mampukah kita mencintai sepertinya?
Allahumma sholli ‘ala Muhammad wa baarik wa salim ‘alaihi

Betapa cintanya Rasulullah kepada kita.

Tudung debate..Raja Petra mohon pergilah belajar

Terkilan juga sebenarnya,sebab kadang kadang saya suka juga membaca tulisannya yang banyak sumber tentang politik,tetapi apabila beliau bercerita tentang agama nampak akan kelemahannya.

Saya tak mahu menyalahkan dirinya kerana sedia maklum akan masyarakat Malaysia ini memang masih ramai yang jahil tentang agama mereka sendiri.Mereka hanya dilahirkan sebagai muslim sebagaimana ibu bapa mereka juga muslim tetapi mereka sebenarnya tidak didedahkan atau tidak mendedahkan diri dengan ilmu ilmu agama yang telah mereka warisi daripada ibu bapa mereka."Iman tak dapat diwarisi"..lagu lagu nasyid Raihan itu sudah selalu juga kita dengar,malah ilmu juga.

Seperti biasa ramai pula antara kita ini yang bangun bertindak mengutuk dan mencaci beliau ekoran daripada tulisannya yang begitu.Sekali lagi kesilapan yang menunjukkan kita sering kali gopoh dan tidak berhati hati dalam tindakan.Sebenarnya Raja Petra masih boleh ditegur dengan berhemah akan kesilapannya,beliau hanya menyatakan apa yang dia tahu..well, sekarang kita tahu betapa beliau mungkin telah tersalah mengambil fahaman tentang agama yang dianutinya.Saya yakin di luar sana masih ramai yang tidak berpengetahuan sama seperti beliau,tetapi kita mungkin tidak tahu betapa mereka sebenarnya 'tidak tahu'.

Dalam masyarakat kita sebenarnya terlalu ramai yang 'tidak tahu' tetapi mereka juga tidak tahu yang diri mereka sebenarnya 'tidak tahu'.Pengalaman saya banyak juga bergaul dengan mereka ini yang merupakan orang orang sekeliling,daripada percakapan dan hujah mereka ternyata mereka sebenarnya masih tidak tahu tentang agama mereka.Mengambil contoh paling minima ialah betapa ramai yang tidak tahu membaca Al Quran,sedangkan kita tahu di malaysia ini membaca Al Quran adalah ilmu yang paling simple perlu ada pada setiap orang muslim,itupun masih terlalu ramai yang tidak tahu apatah lagi dengan ilmu ilmu yang lain.

Ada seseorang antara ramai yang saya pernah jumpa itu menyatakan 'ilmu'nya,betapa khatam Al Quran itu hukumnya adalah 'wajib',malah dia bermati matian mempertahankan hujahnya itu hingga ke tahap hubungan dengan suaminya menjadi tegang.Lihatlah betapa sukarnya hidup tanpa ilmu sedangkan kita tahu khatam Al Quran itu hukumnya tidaklah wajib,yang wajib ialah 'belajar' membaca Al Quran itu sendiri.Adapun syarat khatam itu adalah untuk mengetahui selok belok bacaan kesemua ayat Al Quran itu daripada guru yang mengajar,secara formalnya itulah juga yang dipanggil 'sanad'.

Begitulah halnya akan masyarakat kita hari ini,Raja Petra adalah antara mereka yang perlu mendapatkan ilmu ilmu itu,malah beliau adalah lebih dituntut kerana kerja kerjanya yang suka menulis itu takut akan membawa fitnah pula andai menulis sesuatu yang diluar daripada asas ilmu itu sendiri.

Raja Petra..mohon pergilah belajar

Monday, September 08, 2008

Who speaks for Islam:part 1

Saya post rencana ini untuk sama sama mengkaji dan mengambil pengajaran dari apa yang dilontarkan oleh penulis.Yang baik untuk pengajaran dan yang buruk haruslah dijadikan sempadan..selamat membaca..




Because faith is central to the lives of so many Muslims around the world, a basic understanding of Islam is necessary to fully grasp much of what is to follow. This section, which discusses the basic tenets of Islam, will be particularly useful to readers who are less familiar, or not familiar at all, with Islam.

By John Esposito and Dalia Mogahed, (Gulf News)

What do the world's one billion Muslims really think? What does the silent majority of Muslims want for their lives, and in their politics? Why are the aspirations of the vast majority of Muslims in direct contrast to most of the world's impressions of Muslims?

In this five-part series, carried every Friday during Ramadan, Gulf News publishes excerpts from the fascinating conclusions of the largest ever opinion survey of the world's Muslims, carried out by Gallup. Who speaks for Islam by John Esposito and Dalia Mogahed was published by Gallup Press.

Islam's silenced majority

New book makes a case for democratising the debate about 9/11 and its after-effects.

What many saw as an ongoing conflict between the United States and parts of the Muslim world intensified dramatically after the horrific events of 9/11. Violence has grown exponentially as Muslims and non-Muslims alike continue to be victims of global terrorism. Terrorist attacks have occurred from Morocco to Indonesia and from Madrid to London, and wars in Afghanis-tan and Iraq rage on. War and terrorism have claimed hundreds of thousands of lives since 9/11, the vast majority of victims being civilians.

As we cope with savage actions in a world that seems ever more dangerous and out of control, we are inundated with analysis from terrorism experts and pundits who blame the religion of Islam for global terrorism. At the same time, terrorist groups such as Al Qaida beam messages throughout the world that demonise the West as the enemy of Islam and hold it responsible for all the ills of the Muslim world.

Amid the rhetoric of hate and growing violence, manifest in both anti-Americanism in the Muslim world and in Islamophobia in the West, discrimination against, or hostility toward, Islam or Muslims has massively increased. In the aftermath of 9/11, President George W. Bush emphasised that America was waging a war against terrorism, not against Islam. However, the continued acts of a terrorist minority, statements by preachers of hate (Muslim and Christian alike), anti-Muslim and anti-West talk show hosts, and political commentators have inflamed emotions and distorted views.

Negative perceptions

The religion of Islam and the mainstream Muslim majority have been conflated with the beliefs and actions of an extremist minority. For example, a 2006 USA Today/Gallup poll found that substantial minorities of Americans admit to harbouring at least some prejudice against Muslims and favouring heightened security measures for Muslims as a way to help prevent terrorism. The same poll found 44 per cent of Americans saying that Muslims are too extreme in their religious beliefs.

Nearly one-quarter of Americans, 22 per cent, say they would not want a Muslim as a neighbour; less than half believe US Muslims are loyal to the United States.

Are the negative perceptions and growing violence on all sides only a prelude to an inevitable all-out war between the West and 1.3 billion Muslims? The vital missing piece among the many voices weighing in on this question is the actual views of everyday Muslims. With all that is at stake for the West and Muslim societies - indeed for the world's future - it is time to democratise the debate.

Who Speaks for Islam?: What a Billion Muslims Really Think is about this silenced majority. This book is the product of a mammoth, multi-year Gallup research study. Between 2001 and 2007, Gallup conducted tens of thousands of face-to-face interviews with residents of more than 35 nations that are predominantly Muslim or have substantial Muslim populations. The sample represents residents young and old, educated and illiterate, female and male, and from urban and rural settings. With the random sampling method that Gallup used, results are statistically valid within a plus or minus 3-point margin of error. In totality, a sample representing more than 90 per cent of the world's 1.3 billion Muslims was surveyed, making this the most comprehensive study of contemporary Muslims ever done.

Surprising conclusions

The study revealed far more than what could possibly be covered in one book. The most significant, and at times, surprising conclusions have been listed below.

Here are just some of those counter-intuitive discoveries:

- Who speaks for the West?: Muslims around the world do not see the West as monolithic. They criticise or celebrate countries based on their politics, not based on their culture or religion.

- Dream jobs: When asked to describe their dreams for the future, Muslims don't mention fighting in a jihad, but rather getting a better job.

- Radical rejection: Muslims and Americans are equally likely to reject attacks on civilians as morally unjustified.

- Religious moderates: Those who condone acts of terrorism are a minority and are no more likely to be religious than the rest of the population.

- Admiration of the West: What Muslims around the world say they most admire about the West is its technology and its democracy — the same two top responses given by Americans when asked the same question.

- Critique of the West: What Muslims around the world say they least admire about the West is its perceived moral decay and breakdown of traditional values — the same responses given by Americans when posed the same question.

- Gender justice: Muslim women want equal rights and religion in their societies.

- R.E.S.P.E.C.T.: Muslims around the world say that the one thing the West can do to improve relations with their societies is to moderate their views toward Muslims and respect Islam.

- Clerics and constitutions: The majority of those surveyed want religious leaders to have no direct role in crafting a constitution, yet favour religious law as a source of legislation.

*************

Global view: Does one size fit all?

While many people commonly speak of Islam and Muslims in broad, all-encompassing terms, there are many interpretations of Islam and many different Muslims.

Muslims come from diverse nationalities, ethnic and tribal groups, and cultures; speak many languages; and practice distinct customs. The majority of the world's Muslims live in Asia and Africa, not the Arab world. Only about one in five of the world's Muslims are Arabs.

The largest Muslim communities are in Indonesia, Bangladesh, Pakistan, India, and Nigeria rather than Saudi Arabia, Egypt, or Iran. And millions of Muslims live in Europe, the United States, and Canada, where they represent the second and third largest religion (second largest in Europe and Canada and third largest in the United States).

Because of globalisation and emigration, today the major cities where Muslims live are not only exotic-sounding places such as Cairo, Damascus, Baghdad, Makkah, Islamabad, and Kuala Lumpur, but also London, Paris, Marseilles, Brussels, New York, Detroit, and Los Angeles.

Religiously, culturally, economically, and politically, there are multiple images and realities of Islam and of Muslims.

Religiously, Muslims are Sunni (85%), who are the majority in most Muslim countries, or Shia (15%) who are a majority in Iran.

Further adding to the diversity, Shia Islam later split into three main divisions: the Zaydis, the Ismailis, whose leader today is the Harvard-educated Aga Khan; and the Ithna Ashari, who are majorities in Iran and Iraq.

Different theologies

Like other religions, Islam also has different, and sometimes contending, theologies, law schools, and Sufi (mystic) orders. Finally, Muslims, whether Sunni or Shia, can be observant or non-observant, conservative, fundamentalist, reformist, secular, mainstream, or religious extremist.

The world's 1.3 billion Muslims live in some 57 countries with substantial or majority Muslim populations in Europe, North America, and across the world.

Major Muslim communities today are not only in Dakar, Khartoum, Cairo, Damascus, Riyadh, Tehran, Islamabad, and Kuala Lumpur, but also in London, Paris, Rome, Berlin, New York, and Washington, D.C. Muslims speak not only Arabic, but also Persian, Turkish, Urdu, Swahili, Bahasa Indonesia, and Chinese, as well as English, French, German, Danish and Spanish.

Muslim women's dress, educational and professional opportunities, and participation in society vary significantly too.

Women in some Muslim societies cannot drive cars and are sexually segregated, but women in many other parts of the Muslim world drive cars, ride motorcycles, and even fly planes.

Some Muslim women are required by law to fully cover themselves in public, while others are prohibited from displaying the Muslim headscarf.

A growing number of Muslim women are choosing to cover their heads, while others do not.

Women majority

In the United Arab Emirates and Iran, women make up the majority of university students.

In other parts of the world, women lag behind men in even basic literacy.

Women serve in government in parliaments and cabinets and have headed governments in Turkey, Pakistan, Bangladesh, and Indonesia, while in other Muslim countries, women are struggling for the right to vote and run for office.

Muslim women may wear a sari, pantsuit, blue jeans, dress, or skirt, just as Muslim men may wear long flowing robes, blue jeans, pullover sweaters, or three-piece business suits and may be bearded or clean-shaven.

Perhaps the most striking examples of diversity in the Muslim world are in economic and political development.

Economically, the oil-rich and rapidly developing Gulf states such as Qatar, United Arab Emirates, and Saudi Arabia are worlds apart from poor, struggling, underdeveloped countries such as Mali and Yemen.

And politically, Islamic governments in Iran, Sudan and the Taliban's Afghanistan stand in sharp contrast with the more secular-oriented governments of Egypt, Syria, Turkey and Indonesia.

In Turkey, Algeria, Jordan, Egypt, Kuwait, Yemen, Pakistan, and Malaysia, Islamic activists have emerged as an "alternative elite" in mainstream society. Members or former members of Islamic organisations have been elected to parliaments and served in cabinets and as prime ministers and presidents of countries such as Turkey, Kuwait, Jordan, Iraq, Lebanon, Sudan, Iran, Egypt, Pakistan, Malaysia, and Indonesia.

Islamic associations

Islamic associations provide social services and inexpensive and efficient educational, legal, and medical services in the slums and many lower middle-class neighbourhoods of Cairo, Algiers, Beirut, Mindanao, the West Bank, and Gaza.

All the while, and in stark contrast, some militant groups have terrorised Muslim societies in the name of Islam; attacked New York's World Trade Centre and the Pentagon in Washington, D.C. in the US and set off bombs in Madrid, Spain and London in the UK.

They reflect a radicalism that threatens the Muslim and Western worlds.

The vast diversity of Islam and of mainstream moderate Muslims has been overshadowed and obscured by a deadly minority of political (or ideological) extremists.

In a monolithic "us" and "them" world, Islam - not just Muslims who are radical - is seen as a threat, and those who believe in an impending clash of civilisations are not only the Bin Ladens of the world, but also many of us.

*************

One God and many prophets: Basic beliefs

Islam means "a strong commitment to God" and shares the same Arabic root as the word for peace, or salaam. Jesus' mother, Mary, is mentioned by name more times in the Quran than in the New Testament.

Because faith is central to the lives of so many Muslims around the world, a basic understanding of Islam is necessary to fully grasp much of what is to follow. This section, which discusses the basic tenets of Islam, will be particularly useful to readers who are less familiar, or not familiar at all, with Islam.

Islam means "a strong commitment to God" and shares the same Arabic root as the word for peace, or salaam.

Some Muslim theologians define Islam as attaining peace through commitment to God's will.

Definition

This general definition is significant because Muslims regard anyone who meets these criteria at any time in history to have been a "Muslim". And therefore, the first Muslim was not the Prophet Mohammad (PBUH), but Adam, the first man and prophet of God. Islam asserts that all nations were sent prophets and apostles (Quran 35:24) who all taught the same basic message of belief in one unique God, and in this regard, all the prophets are believed to have been "Muslims."

"We believe in God and what has been revealed to us; in what was revealed to Abraham and Esmail, to Isaac and Jacob and the tribes, and in what was given to Moses and Jesus and the prophets from their Lord. We do not make a distinction between any of them [the prophets]. For we submit to God." (Quran 3:84).

Like Jesus and Moses, the Prophet Mohammad (PBUH) (AD570-632) was born and taught his message in the Middle East, where Islam quickly spread.

Muslims worship the God of Abraham as do Christians and Jews.

Rather than a new religion, Muslims believe Islam is a continuation of the Abrahamic tradition. Thus, just as it is widely acknowledged that the current meaning of Judeo-Christian tradition was forged during World War II, today there is growing recognition of the existence of a Judeo-Christian-Islamic tradition, embracing all the children of Abraham.

Muslims recognise the biblical prophets and God's revelation to Moses (Torah) and Jesus (Gospels).

Indeed, Mousa (Moses), Eisa (Jesus), and Maryam (Mary) are common Muslim names.

Jews, Christians and Muslims trace their biblical lineage to Abraham. Muslims learn many of the same Old and New Testament stories and figures that Jews and Christians study (Adam and Eve, Noah's Ark, the Ten Commandments, David and Solomon, Mary and Jesus), sometimes with differing interpretations.

For example, in the Quran, Adam and Eve disobey God and eat the apple together, and this disobedience does not impose "original sin" on future generations.

Also, Jesus' mother, Mary, is mentioned by name more times in the Quran than in the New Testament. The Quran describes Mary's virgin birth of Jesus, who is venerated as one of the great prophets in Islam but not considered divine. According to the Quran, diversity in belief, cultures, and traditions is part of God's intended creation and a sign of his wisdom:

"If God had so willed, He could surely have made you all one single community: but [He willed it otherwise] in order to test you by means of what He has given you. Race one another then in doing good works!" (Quran 5:48).

"Among His signs is the creation of the Heavens and the Earth, and the diversity of your languages and colours. Surely there are signs for those who reflect." (Quran 30:22).

Egalitarian ideals

"O humankind, We have created you male and female, and made you nations and tribes for you to get to know one another. Indeed, the noblest of you in the sight of God is the one who is most deeply conscious of Him. Behold, God is all-knowing, all-aware." (Quran 49:13).

Though no society is free from racial prejudice, Muslims take great pride in what they regard as Islam's egalitarian ideals.

For example, a Moroccan World Poll respondent says what he admires most about the Muslim world is Islam's message of racial equality. "I have a high regard for Islam's values and teachings and the non-racial attitudes of Muslim people." The Quran emphasises the unity of believers around a shared faith, regardless of ethnicity or tribe.

What are the core Muslim beliefs that unite this diverse, worldwide population? As Christians look to Jesus and the New Testament and Jews to Moses and the Torah, Muslims regard the Prophet Mohammad (PBUH) and the Quran, God's messenger and message, as the final, perfect, and complete revelation.

And, because of the remarkable success of the Prophet Mohammad (PBUH) and the early Muslim community in spreading Islam and its rule, Sunni Muslims look to an ideal portrait of "the first generation" of Muslims (called the companions of the Prophet) as their model - a common reference point by which to measure, judge, and reform society.

Key Points

- The many languages, customs, and ethnicities of the Muslim world illustrate its vast diversity. There are 57 countries around the world that are majority Muslim or have significant Muslim minorities — Arabs make up only roughly 20% of the global Muslim population.

- Faith and family are core values in Muslims' lives, and Muslims regard them as their societies' greatest assets.

- Muslims, like Christians and Jews, believe in the God of Ebrahim and recognise biblical prophets such as Ebrahim, Moses, and Jesus.

- Jihad has many meanings. It is a "struggle for God", which includes a struggle of the soul as well as the sword. The Islamic war ethic prohibits attacking civilians.

Sunday, September 07, 2008

16 Sep:Factor Anwar memang terbukti

Mahu atau tidak dalam seminggu dua ini pemikiran kita pasti akan tertumpu ke arah tarikh yang misteri itu.Semua orang sedang bercerita tentang itu,pagi, petang hinggalah membawa ke malam perbualan mereka tetap hangat membahaskan implikasi yang akan berlaku menjelang tarikh itu.

Setelah kemenangan dalam pilihanraya 8 mac yang lalu,Anwar telahpun mewar2kan berita tentang terdapatnya beberapa MP dari BN yang akan melompat menyertai PR seterusnya membentuk kerajaan persekutuan yang baru.Dikatakan antara yang paling ramai dari jumlah mereka yang melompat itu ialah dari negeri Sabah dan Sarawak.Ternyata perang pcykologi yang dilancarkan Anwar begitu menggusarkan kerajaan Abdullah Badawi serta barisan kabinetnya yang lain,malah mahathir sendiri turut merasa kepanasan dari ura2 ahli Mp BN yang akan melompat itu.

Perang Anwar itu ternyata membawa kesan kepada ahli ahli UMNO seluruh Malaysia yang akan bersidang dalam perhimpunan agung tahun ini.Bahangnya juga turut mempengaruhi Abdullah Badawi dalam menyusun dan menentukan mereka yang akan membarisi kabinet kerajaan yang terbentuk selepas pilihanraya.Ahli ahli MP dari Sabah dan Sarawak telah mula berani menyuarakan rasa tidak puas hati mereka tentang layanan kerajaan persekutuan terhadap mereka.Lalu Pak Lah dengan sekonyong2nya cuba untuk menunjukkan betapa beliau adalah merupakan seorang perdana menteri yang prihatin dengan masalah rakyat dengan berjanji memperuntukkan lebih peranan kepada MP Sabah dan Sarawak dalam barisan kabinet.

Seterusnya Pak Lah menerima tamparan hebat dengan penolakan beberapa MP dari Sabah dan semenanjung yang dilantik ke jawatan timbalan menteri menolak jawatan tersebut dengan beberapa alasan.Pendek kata sabah dan sarawak telah berjaya mendapat perhatian Pak Lah.Ini ditambah lagi dengan pelancaran koridor sabah yang telah dilaksanakan sendiri oleh Perdana Menteri.

Semua itu tidak cukup untuk mengendurkan debar dan bahang akibat dari perang pcykologi Anwar.Lalu nikmat dan rahmat kepada sabah sarawak melimpah lagi dengan kerusi speaker, timbalan dan pengerusi kelab penyokong kerajaan di parlimen.Kek ekonomi terus melebar dengan bajet 2009 yang menyaksikan belanjawan yang lebih diberikan kepada Sabah dan Sarawak berbanding tahun tahun yang lalu menunjukkan kesan dari kegusaran kerajaan Pak Lah terhadap isu lompat yang terus terusan menjadi wirid politik PR saban hari.

Detik 16 sep itu semakin hampir,lalu usaha terakhir kerajaan BN untuk menyekat usaha itu ialah dengan melakukan lawatan sambil belajar ke Australia hingga 19 sep nanti sekaligus menafikan peristiwa yang jadi igauan itu benar benar terjadi pada tarikh yang telah dimaksudkan.

16 sep,belumpun tarikh itu terjadi Sabah dan Sarawak telahpun mendapat sebahagian dari haknya,apa lagi selepas dari peristiwa itu.Ternyata semua itu adalah datangnya dari faktor Anwar.Saya setuju..andai bagaimana..?

Saturday, September 06, 2008

Membersihkan nafsu...

Allah Taala telah berfirman:
Maksudnya: "Sesungguhnya berjayalah orang yang membersihkan nafsunya dan kecewalah orang yang mengotori nafsunya." (As Syams: 9-10)

Tuhan menyebut di dalam ayat ini, siapa yang dapat bersihkan nafsunya dari mazmumah, dia akan mendapat kejayaan. Dia akan mendapat kejayaan di Akhirat. Tentulah dia juga akan mendapat kejayaan di dunia kerana setelah mendapat kejayaan di dunia dahulu, baru kita boleh dapat kejayaan di Akhirat. Kejayaan di Akhirat tentulah kejayaan mendapat Syurga. Mendapat Syurga itu ditentukan di dunia lagi.

APAKAH KEJAYAAN DI DUNIA?
Kejayaan di dunia itu ialah apabila kita boleh membersihkan nafsu dari mazmumah iaitu dari sifat-sifat batin yang keji. Contoh sifat-sifat batin yang keji itu, yang besar-besarnya adalah seperti syirik, sombong, hasad, pemarah, tamak, bakhil dan lain-lain. Semuanya ada 10 sifat mazmumah yang besar. Lawannya iaitu sifat mahmudah yang besar pun ada 10. Itu sudah selalu kita perkatakan.

Mengapa Tuhan kata siapa yang boleh bersihkan nafsunya maka dia berjaya di dunia? Bagaimanakah yang dikatakan berjaya di dunia itu? Kita tahu berjaya di Akhirat itu akan mendapat Syurga. Berjaya di dunia itu bagaimana pula?
Yang dimaksudkan berjaya di dunia itu adalah:
1. Apabila seorang itu berjaya membersihkan nafsunya dari mazmumah
Siapa boleh membersihkan nafsunya dari mazmumah, dia boleh berjaya di dunia. Tuhan tidak katakan menang tetapi Tuhan sebut, "Qod aflaha... - " yakni berjaya. Asal perkataannya ialah 'falaha - ' (kejayaan). Sebab itu dalam bahasa Arab, petani itu disebut, 'fallah - ' iaitu sangat berjaya dan sangat berjasa. Dahulu, orang tidak berapa pandai berniaga, jadi petani dianggap orang yang sangat berjaya kerana mereka banyak mengeluarkan hasil. Sebab itu petani disebut fallah, menggunakan isim mubalaghah, iaitu sangat berjaya sebab mereka beri makan kepada rakyat. Petani bukan hanya menanam, dia juga bela kambing, kerbau dan ikan. Di zaman moden ini, orang yang berniagalah dianggap yang dapat kejayaan sebab mereka banyak dapat untung.

Jadi dalam ayat Quran ini Allah kata, siapa yang dapat membersihkan nafsunya daripada mazmumah seperti syirik, bakhil, pemarah, hasad dengki, riyak, ujub dan lain-lain, inilah orang yang mendapat kejayaan. Ertinya di dunia lagi sudah dapat kejayaan. Apakah pula kegagalan itu? Bagi yang tidak dapat bersihkan nafsunya, ertinya dia kekal dengan mazmumah. Itulah kegagalan. Oleh kerana dia kotorkan nafsunya dengan mazmumah maka dia dianggap orang yang gagal. Gagal yang bagaimana?
Nafsu ini jahat. Dalam ayat Quran, Allah SWT berfirman:
Maksudnya: "Sesungguhnya nafsu itu sangat mengajak kepada kejahatan." (Yusuf: 53)

Tuhan gunakan isim mubalaghah juga. Nafsu itu sangat jahat dan menyeru orang berbuat jahat. Bila nafsu sudah jahat, ia menjadi highway bagi syaitan untuk bergerak. Kalau highway tidak ada, syaitan jalan di tepi-tepi sahaja. Bila ada highway, dia terus masuk ke dalam.

2. Apabila dapat tegakkan syariat
Apabila orang itu dapat membersihkan nafsunya daripada mazmumah kepada mahmudah, maka dia akan berjaya tegakkan syariat. Nafsu yang jahatlah yang menyebabkan orang tidak boleh tegakkan syariat. Nafsu bekerjasama dengan syaitan. Jadi berjaya itu ialah berjaya membangunkan syariat dalam hidup yakni berjaya berkasih sayang, jadi orang yang pemurah, yang tinggi kemanusiaannya, berjaya bekerjasama, berjaya bersatu padu, sanggup berjuang sedangkan nafsu tidak mahu berjuang, berjaya memberi maaf dan meminta maaf serta lain-lain lagi. Kalau mazmumah penuh bersarang di hati, semua ini tidak akan dapat dilakukan.

Jadi bila seseorang itu dapat bersihkan nafsunya maka dia berjaya yakni berjaya tegakkan syariat sebab nafsulah yang menghalangnya menegakkan syariat, dengan kerjasama syaitan.

Sebaliknya kalau kita tidak berjaya bersihkan nafsu, ertinya kita gagal. Gagal di dunia dan di Akhirat tempatnya di Neraka. Gagal berkasih sayang, gagal menolong orang, gagal bersatu padu, gagal simpati dengan orang susah, gagal berjuang dan lain-lain lagi. Rupanya syariat lahir dan batin tidak boleh ditegakkan kerana ada peranan nafsu yakni apabila orang lupa bersihkan nafsunya daripada mazmumah. Ramai orang sembahyang tetapi lupa hendak bersihkan nafsu dari mazmumah. Dia sembahyang hendakkan fadhilat dan pahala. Dia tidak terfikir hendak tumpaskan nafsu. Begitu juga buat haji, umrah kerana fadhilatnya besar. Tidak terfikir hendak tumpaskan nafsu.

Ertinya, walaupun seseorang itu banyak ibadah, wirid zikirnya dan lain-lain lagi tetapi selagi tidak boleh bersihkan nafsunya, dia dianggap gagal kerana gagal untuk bangunkan syariat dalam hidupnya sama ada syariat lahir mahupun syariat batin. Syariat lahir seperti yang dikatakan tadi iaitu berkasih sayang, bersatu padu, bertimbang rasa, suka tolong orang dan suka berkhidmat kepada manusia. Orang gagal untuk bangunkan syariat kerana dia lupa hendak perangi nafsunya, padahal tujuan ibadah-ibadah asas itu ialah untuk perangi nafsu. Soal fadhilat itu tidak perlu kita minta atau kita fikirkan. Itu hak Tuhan. Kalau kita tidak tahu fadhilat sesuatu ibadah, pun tidak apa. Apabila kita tidak tahu fadhilatnya, kita lebih ikhlas. Kalau tahu, nanti bercampur pula niat kita dengan niat hendakkan pahala yang besar. Ini lagi bahaya.

Kadang-kadang ada orang buat ibadah tetapi ibadahnya tidak mengubat nafsu. Tidak jadi ubat untuk buang mazmumah. Jadi orang yang tidak sanggup mengubat nafsu, yang mengotori nafsunya, yang tidak boleh buang mazmumah, dianggap gagal. Orang yang tidak boleh buang mazmumah ini ertinya dia tidak pernah berjuang. Orang fikir berjuang itu jihad Palestin, (melawan musuh lahir). Pernahkah orang yang hendak berpuasa terfikir, "Aku hendak puasa ini untuk tekan nafsu aku?" Yang orang fikir, "Aku nak puasa sunat Isnin Khamis ini untuk dapat pahala dan fadhilat." Dia sudah tertipu. Dia tonjol pahala dan sorok mazmumahnya. Mana orang terfikir buat ibadah itu untuk perangi mazmumah. Dia hanya fikir pahala. Itulah yang diajar oleh tok-tok guru kita. Kalau orang buat ibadah pun tidak ada cita-cita untuk perangi nafsu, lagilah orang yang tidak beribadah.

Lupakan sahaja soal pahala dan fadhilat. Ibarat kita makan gaji. Tidak payah kita fikir selalu tentang gaji. Kalau kita kerja dengan baik, majikan tentu beri gaji walaupun kita terlupa tentang gaji. Begitulah pahala dan fadhilat itu diberi Tuhan. Kalau betul, kena cara dan jalannya, Tuhan mesti beri. Tidak payah kita sebut atau kita fikirkan. Patutnya kita fikir, dengan ibadah itu sama ada wajib atau sunat, adalah untuk perangi nafsu. Sebab Tuhan kata, kalau nafsu tidak dibersihkan, kita dianggap gagal. Kalau gagal, dikira orang yang kecewa dalam hidupnya. Bila kecewa dalam hidup, di Akhirat akan masuk Neraka.

UNTUNGLAH ORANG YANG MEMBERSIHKAN NAFSUNYA
Siapa yang membersihkan nafsunya, inilah orang yang berjaya di dunia dan akan mendapat Syurga di Akhirat. Kejayaannya ialah berjaya bangunkan syariat lahir dan batin. Sebab yang menghalang manusia dari membangunkan syariat ialah nafsu dan syaitan. Bahkan sudah dikatakan tadi bahawa orang yang sembahyang, puasa dan orang yang naik haji pun gagal. Orang berjuang lebih-lebih lagi gagal. Kenapa? Kita lihat orang sekarang berjuang, dia baja nafsunya. Mereka yang militan bukan membersihkan nafsunya sebaliknya mereka suburkan nafsunya. Mereka adalah orang yang gagal melawan nafsu. Ertinya gagal membangunkan syariat.
Itulah yang Allah maksudkan dengan ayat: "Sesungguhnya berjayalah orang yang membersihkan nafsunya dan kecewalah orang yang mengotori nafsunya."

Kalau orang Islam yang boleh beribadah, berjuang, boleh belajar pun gagal melawan nafsu, maka apatah lagi orang yang tidak beribadah, tidak belajar dan tidak berjuang. Tentulah lemas dalam nafsunya. Jarang orang berfikir hendak lawan nafsu. Orang hanya fikir pahala dan fadhilat. Tuhan tidak kata, siapa yang tidak dapat pahala itu gagal tetapi Tuhan kata kalau tidak boleh bersihkan nafsu, itu gagal. Orang yang tidak mampu maafkan orang, itu dari nafsu. Tidak simpati dengan kesusahan orang, itu juga nafsu. Tidak mampu hendak minta maaf sehingga rasa hendak minta maaf itu, jatuh wibawanya dan rasa macam hendak tercabut nyawa, itu juga dari nafsu. Padahal ianya mudah sahaja untuk dibuat tetapi kerana nafsu, terasa berat.

Benarlah Tuhan kata, siapa yang bersihkan nafsunya, adalah orang yang berjaya yakni berjaya menegakkan syariat dan berjaya ke Syurga. Siapa yang tidak boleh bersihkan nafsunya dianggap gagal sekalipun kuat ibadahnya. Gagalnya itu bermakna tidak mampu tegakkan syariat dalam hidup sama ada syariat lahir atau batin. Di dunia dia gagal. Tuhan tidak pandang ibadahnya, puasanya, hajinya, jihadnya sebab dia gagal. Dia gagal mendidik nafsu. Di Akhirat, orang gagal akan ke Neraka.

Begitulah lebih kurang tafsiran ayat tadi. Moga-moga kita boleh faham, boleh hayati dan boleh laksanakan dalam hidup kita. Moga-moga kita dianggap orang yang berjaya. Di Akhirat akan dapat Syurga. Sudah begitu cara Tuhan. Orang yang berjaya dapat Syurga. Orang yang gagal bersihkan nafsunya, dianggap gagal di dunia kerana gagal menegakkan syariat dan di Akhirat akan ke Neraka.
Moga-moga dari huraian ini, kita boleh dapat ilmu, boleh laksanakan dalam hidup kita dan moga-moga kita boleh jadi orang yang berjaya.(Ikhwan today)

Thursday, September 04, 2008

US girl fasting first Ramadan after converting to Islam

When Ashley Mountasir met Taha two years ago through friends, she didn't know anything anout Islam until she asked him why he was fasting.

Thursday, 04 September 2008 16:38
World Bulletin / News Desk

19 year-old Ashley Mountasir Mountasir became curious about Islam when she watched her Muslim boyfriend Taha fast during the holy month of Ramadan two years ago.

When Mountasir met Taha, 23, two years ago through friends, she didn't know he was Muslim until she asked him why he was fasting. She was nominally Catholic but never connected with Catholicism and rarely attended Mass, reported the Press-Enterprise.

Murrieta woman was Catholic at the time but in June she converted to Islam. On Monday, the first full day of Ramadan, she fasted with her now-husband Taha for the first time.

Mountasir asked Taha, and his mother, Nafissa Larson, many questions, first about Ramadan and then about Islam in general. The more she learned, the more questions she asked.

She began to attend prayer services at the mosque occasionally.

"Every time I came to the mosque, I felt at peace with myself," she said. "I felt happy. Every time I went inside a church, I felt tension."

The Press-Enterprise said that Ashley and Taha Mountasir married in October. She converted in June. She said her husband never pressured her to convert. In Islam, conversion is simple: recognizing that Allah is the only deity and that Mohammed is his messenger.

"I have never felt so close to God," Ashley Mountasir said. "It makes me feel protected, like someone is watching over me."

At the prayer services Sunday, the imam, Mahmoud Harmoush, reminded worshippers that Ramadan is about more than fasting. It's also about forgiveness, kindness, mercy, prayer and charity to others, he said.

It wasn't difficult, even though the fast lasted almost 16 hours, she said.

"My body told me, 'I'm not hungry. My body doesn't need anything. I'm doing this for my God,'" Mountasir said.

Ramadan commemorates when Muslims believe Allah revealed the teachings of the Quran to Mohammed. During the month, observant Muslims fast from sunrise until sunset. This year, Ramadan will end Oct. 1.

Mountasir was excited about the service. She had read extensively about Ramadan and had long been looking forward to it.

During the service, two men said they wanted to convert to Islam.

One of the men, Alex Ruval, said he became interested in Islam when he served as an Army soldier in Iraq in 2003 and 2004. Ruval, 27, of Del Mar, in San Diego County, heard the calls to prayer from the mosques and "it gave me a warm feeling inside. I could see how it connected with a lot of people."

When Ruval started working for a Muslim man's trucking company several months ago, he began asking the man, Julian Rivas, of Temecula, about Islam.

"I just wanted to know their beliefs," Ruval said. "He started talking to me about it, and it made sense."

Kelazatan beribadah

Topik ini barangkali tidak begitu popular berbanding dengan topik politik seperti 16 september yang jadi igauan semua.Entahlah...kenapa pula saya merasakan begitu,tetapi saya yakin ramai yang kurang memerhatikan cerita cerita yang begini sekalipun saya akui memang ada juga terdetik dalam pikiran mereka tentang itu,cuma ia seolah sesuatu yang sukar untuk dijangkau oleh tangan.

Saya tidaklah mahu dikatakan syok sendiri kerana merasakan orang lain tidak berfikiran seperti apa yang sedang saya fikirkan.Sebenarnya saya mengungkapkan kenyataaan begitu kerana saya merasakan saya adalah sama seperti mereka.Lebih seronok dan teruja dengan cerita cerita politik seperti peristiwa 16 september itu berbanding memikirkan bagaimana untuk sampai ke tahap rasa lazat dalam beribadah.

Kalau tidak silap,atau tidak menjadi kesalahan menyebutnya,saya pernah merasakan kelazatan itu.Persoalannya,adakah pengalaman begitu hanya datang sekali dalam hidup,kalau benar begitu saya pasti akan merasa ralat yang tidak berkesudahan kerana pada waktu ini ia tidak hadir dalam diari keimanan saya yang makin tipis ini.Namun hati saya tidaklah merasakan begitu,malah saya yakin suatu hari nanti ia pasti datang lagi menghuni kebasahan hati yang sedang merindu.

Cerita ini datang memang pada waktunya.Ramadhan yang baru hadir melabuhkan rahmatnya pasti membawa seribu satu harapan tentang itu.Malangnya jiwa saya yang belum bersedia meraikan kedatangan Ramadhan yang terbuka untuk diisi dengan berbagai bagai ragam ibadah yang bisa membasuh debu debu noda dan dosa saban hari.

Lalu keinsafan pun hadir terpaut dalam hati mengapa saya masih lagi di sini,di luar rasa hiba,rindu dan syahdu dalam menghayati saat saat kasih yang melimpah dari yang MAHA KASIH dan amat luas rahmatNYA itu.

ALLAHUMMMA inni asyqu da'fa quwwati...Wahawani a'lannas...Ya Rabbi..ila man takiluni...

Tuesday, August 26, 2008

Christianity vs Islam debate between pastor,imam draws 3,000

By:Pete Bishop(Naplesnews.com)

FORT MYERS — The theological disagreements weren’t resolved but the atmosphere remained civil during a debate between a Muslim imam and a Christian evangelist at First Assembly of God Church in Fort Myers on Sunday night.

“It went better than I expected,” Imam Mohamed Al-Darsani said after the two-hour debate. “We connected with people, we started a conversation and I hope we can keep that conversation going.”

About 3,000 attended the event, which was organized by the church and WRXY, a local Christian television station.

The debate was scheduled after Al-Darsani saw one of Pastor Reza Safa’s programs on WRXY and approached station manager Paul Lodato to ask for equal time.

Based in Tulsa, Okla., Safa is a former Shiite Muslim who converted to Christianity about 20 years ago. He is founder of World Harvest Ministries and TBN Nejat TV.

Al-Darsani is the founder and imam of the Islamic Center for Peace in Fort Myers.

He regularly organizes interfaith programs at the center and with Christian churches and Jewish temples in this region.

During the debate, Safa used his personal experience to stress the lack of “salvation” in Islamic theology and the religion’s emphasis on earning entry into heaven through good works.

Using verses from the Koran as evidence, he also said the religion is hostile toward Christians.

“If there’s so much love for Christians, how come there is not a single Islamic nation that allows Christians to practice their faith in freedom?” he asked.

Darsani said Safa was using a “cut and paste” approach with the verses, to misrepresent a peaceful religion.

He also stressed that Islam is a religion that shares core beliefs with Judaism and Christianity, and that acts fueled by political feuds should not be used to judge the religion.

“Yes, there are acts of violence and crime, but does that mean Islam is behind it? Crimes are crimes no matter where they happen and who commits them,” he said.

Each clergyman presented his case for one-half hour, then each was given 15 minutes for rebuttal.

Both Safa and Al-Darsani also answered three questions from the audience.

The audience was polite and attentive, applauding only at the end of each presentation and rebuttal.

“I think overall it was very balanced,” said Jim Rusnell, a Fort Myers resident and First Assembly congregant. “Both sides presented their theology well, and left the audience with many things to think about. They kept things civil, dealing with a very controversial topic.”

Abdalla Kishta, an Egyptian immigrant and member of Al-Darsani’s congregation, said the debate was informative but that Safa misrepresented some aspects of Islam.

“He selected a way to go, becoming a Christian, and that’s OK,” said Kishta. “He tries to convince people to follow those footsteps, but why didn’t he find any truth in the Koran? And how did he know his prayers weren’t being answered when he was a Muslim? I would like to ask him those questions.”

Stephen and Olinka Blevins attended the debate after hearing about it on the radio.

“We are both Christians but my wife has a Middle Eastern background,” said Stephen Blevins. “She knew about Pastor Reza and I wanted to see what this is all about.”

Olinka Blevins is Syrian but also lived in Iran.

After the debate, both Safa and Al-Darsani were happy with the results.

“We didn’t meet in order to come to any conclusions,” said Safa. “It’s more a matter of exposing our differences and discussing them. A meeting like this would be impossible in a Muslim country.”

“Hopefully we’ll have more programs like this, more dialogues,” said Al-Darsani. “Then we can go more into the theological proofs — why we believe this and why we believe that, and why we don’t agree.”

Gerimis Hudaibiyah baru bersemi..

Saya suka mengulas tentang isu Pakatan Rakyat juga kedudukan PAS dalam pakatan yang boleh kita sifatkan sebagai agak strategi itu(maaf kepada mereka yang tidak bersetuju).Kerana kita semua sedia maklum akan rujukan kita adalah kepada peristiwa 'Hudaibiyah' dalam langkah bekerjasama bersama Pakatan.

Dalam suka ada juga sedihnya,sedih apabila terkenang kepada 'kefahaman' sesetengah kita yang tidak begitu konsisten dalam hal ini.Malah terus terusan meragui dan merasa tidak begitu yakin dengan langkah dan tindakan kita untuk bersama dengan Pakatan Rakyat.

Sebelum ini kita kecoh dan gempar dengan isu 'muzakarah' dengan UMNO,terbaru jiwa kita digegarkan lagi dengan isu 'negara sekular'yang timbul hasil daripada konggres DAP yang baru sahaja bersidang.Kenyataan kenyataan yang keluar dari beberapa pemimpin DAP memang selalunya 'keras' malah sering menggugat kesabaran 'hati seorang mukmin'untuk bangun menghunus pedang di leher lawan.

Dalam keadaan keras yang begitu,apalah usaha kita selain pasrah dan redha dengan syarat dan disiplin yang perlu dipatuhi sepanjang tempoh 'perjanjian hudaibiyah' itu berlangsung.Apakah kita lupa kepada 'sunnah' para Sahabat dalam mengekang diri sepanjang tempoh itu.

Percayalah..serta yakinlah wahai saudara saudaraku betapa Hudaibiyah itu memang 'perit dan pahit',tetapi 'seribu hikmah' pasti menanti di hujung kepahitan itu insyaallah.

Apakah kita masih leka betapa peluang dan ruang untuk berdakwah sekarang ini begitu luas terhampar dihadapan mata..?Apakah kita masih dibuai mimpi alasan dan sejuta penangguhan sewaktu kita berada dalam jajahan UMNO dan BN sebelum ini..?Sampai kapan lagi kita harus menunggu dan terus menunggu..?

Satu perkara yang saya kira sudah cukup untuk disebutkan di sini ialah, betapa ber'nyawa'nya kini mimbar mimbar jumaat kita setelah terpenjara sejak sekian lama."LALU APAKAH BENTUK KEBESARAN DARI TUHANMU YANG INGIN KAU DUSTAKAN LAGI..."

Monday, August 25, 2008

UMNO 'lebih ampuh' berbanding sekular di Turki?

Dato' Seri Anwar Ibrahim ketika ini sedang bertarung gigih dan agak keras di Permatang Pauh.Keras kerana beliau sedang berhadapan dengan 'segala bentuk' bala tentera dan jentera pilihanraya BN yang 'rakus dan bengis'.

Difahamkan,apa yang sedang beliau rintis ini sama sepertimana pernah dilalui oleh rakan seperjuangannya Tayyib Erdogan di Turki.Beza rakannya itu tidaklah melalui mehnah dan fitnah yang dahsyat sebagaimana yang sedang ditimpakan kepadanya kini.Sekalipun Erdogan telahpun dianggap berjaya melepasi ujian melalui pilihanraya,namun kini beliau bersama partinya sedang bejuang melalui Mahkamah Perlembagaan yang dilihat lebih mencabar.

Persoalannya,adakah Anwar akan berjaya melalui ujian piliharaya sebagaimana dulu Erdogan pernah berjaya?Andai gagal...bermakna UMNO memang diakui 'lebih ampuh' berbanding kerajaan SEKULAR di Turki.

Sama sama kita saksikan 26 ogos nanti...

Bagaimana kita boleh berperanan

Saya selalu memikirkan bagaimana untuk lebih berperanan dalam arus perjuangan hari ini.Bukan bermakna kita tidak berperanan sebelum ini,tetapi sesuai dengan seruan agar kita sentiasa mempertingkatkan amal dan usaha kita dalam mengejar cita cita menjadi manusia muslim yang lebih bertaqwa insyaallah.

Barangkali ada yang sudah berkira kira untuk menggandakan usaha setelah menang pilihanraya yang lalu,tidak kurang juga ada yang menunggu untuk selesai bermuktamar seminggu yang lalu,selepas pilihanraya kecil permatang pauh malah tidak kurang juga yang menunggu apabila kita berjaya membentuk kerajaan seawal 16 september ini atau selepas pilihanraya ke 13 empat ke lima tahun lagi.

itulah sikap kita secara umumnya,tanpa menafikan segelintir yang telah dan sentiasa merancang merencana dan melakukan kerja.

Sebagaimana yang diberitakan,telah ada usaha ke arah menggerakkan kempen menghidupkan kembali usrah di Perak dengan selogan: 'Satu usrah setiap cawangan'.Barangkali itu adalah satu inisiatif dari Menteri Besar yang baru Dato' IR Nizar Jamaluddin di Perak yang menyedari betapa negeri itu sekarang sedang berada dibawah kelolaannya.

Manakala di Selangor kita juga pernah diberitakan tentang program 'jejak ilmuan' yang dilancarkan oleh exco pendidikan dan modal insan Dr Halimah Ali yang saya sendiri tidak begitu detail tentang bagaimana perlaksanaannya secara berjadual memandangkan kedudukan dan kerja yang mungkin 'agak jauh' dari program tersebut.Namun saya mengharapkan usaha usaha ke arah itu telahpun berjalan dengan rancaknya insayaallah.

Saya suka memfokuskan bicara ke daerah yang lebih kecil dan dekat dengan persekitaran diri dan keluarga.Justeru Pandan adalah pilihannya.Sekalipun tinggal di Miharja tetapi Pandan adalah lebih 'dekat' dengan saya kerana pernah bermastautin lama malah masih memilih untuk bersembahyang jumaat di sana.

Saya akan memilih untuk berperanan di sana,lalu kita semua juga harus memilih untuk berperanan di kawasan masing masing untuk menghasilkan sebuah masyarakat yang bertamadun, berilmu, beriman, beramal dan bertaqwa kepada PENCIPTA insyaallah.

Tuesday, August 12, 2008

Ex-CIA Analyst Ignore Islam in Muddled Mideast Strategy

Books Review by George Walden

Aug. 11 (Bloomberg) -- Whoever wins the U.S. presidential election this November will require a rethink on the Middle East. Kenneth M. Pollack, a former National Security Council staffer and CIA analyst, claims to provide one in ``A Path Out of the Desert: A Grand Strategy for America in the Middle East.''

His analysis? America does have legitimate interests in the region, notably in its oil. Yet many Mideast countries are in ``a pre-revolutionary situation,'' nuclearization of the region is a possibility, and the future looks grim.

His strategy? To encourage and enable the kind of gradual political, social and economic reform that grows from within, as opposed to the variety imposed from without. The U.S. could help with more aid, support for a World Bank micro-loan program for small business, pressure on governments that imprison human- rights and pro-democracy activists, and programs to train Mideast bureaucrats in the management of change.

All of this sounds sensible enough, even if I worry about where that new aid might end up. Yet Pollack's analysis is undermined by one flaw so fundamental that his ``grand strategy'' falls apart.

Imagine a book on the U.S. arguing that the Protestant religion had absolutely nothing to do with the nation's economic successes and failures, its mode of government or its attitude toward sex. That, in essence, is what Pollack writes about Islam and the Middle East. Islam, a religion that claims to infuse every part of human life, turns out to be responsible for nothing according to this book.

Disingenuous

``Islam is not the reason for the rise of Islamist movements,'' he writes. ``Lack of prosperity, not Islam, tends to explain the lower rates of democracy among predominantly Muslim countries,'' he asserts. And so on.

Pollack argues that Malaysia and Indonesia prove that Islam and democracy are compatible. This is disingenuous. We're talking about the Middle East, not Southeast Asia; the whole point is that the practice of Islam in its homeland is far more rigid and inhibits progress.

The author, a research director at the Brookings Institution in Washington, should know better. Yet his tremulousness about Islam makes nonsense of much of his book.

He deplores the rote-learning and uncritical acceptance of authority inculcated in Mideast schools, yet Islam -- the word means submission -- bears no blame. He laments the ``bizarre theocratic oligarchy ruling Iran,'' yet skirts the dangers of nuclear weapons falling into that regime's hands.

Brutish Patriarchy

Most culpably, he's evasive on the position of Muslim women in the Middle East. Never mind that the cycle of ignorance, poverty, brutish patriarchy and overpopulation begins with the subordination of half the population: We can't risk offending anyone by suggesting that religion could be involved, can we?

And terrorism? Well, that stems from the intrusion of the West into Muslim lives -- and from the economic, social and political problems that feed the festering despair of Middle Eastern peoples, Pollack writes.

Fair enough, but wait: Do these problems owe nothing at all to unreformed religion? To ask that question is not to imply that all Muslims are terrorists, for heaven's sake. It's merely to suggest, with all respect to different cultures, that the Middle East might be a little more tractable if the Muslim religion as frequently practiced there were better adapted to the times.

``What is needed,'' Salman Rushdie wrote in a newspaper piece three years ago, ``is a move beyond tradition, nothing less than a reform movement to bring the core concepts of Islam into the modern age, a Muslim Reformation.''

Misguided Multiculturalism

If sophisticated Muslims, whether practicing or lapsed, have called for religious modernization, why is Pollack silent on the subject? My guess is that he's suffering from a misguided multiculturalism, whereby all religions are not just equal but equally developed. He probably dreads being labeled ``Islamophobic.''

The U.S. is rightly keen to retain its liberties in the face of terrorism, yet ``A Path Out of the Desert'' presents a lesson in how intellectual freedom gets eroded. There can be no adult discussion of the Mideast without an honest debate on Islam.

The book carries an introduction by Strobe Talbott, a deputy secretary at the State Department under U.S. President Bill Clinton, and is transparently aimed at a Barack Obama presidency. Let's hope the Illinois senator doesn't read it -- or employ either Talbott or Pollack if he wins.

``A Path Out of the Desert'' is from Random House (538 pages, $30).

(George Walden, a former U.K. diplomat and Member of Parliament, is a critic for Bloomberg News. The opinions expressed are his own.)

To contact the writer of this review: George Walden at GWASHCH@aol.com.

Monday, August 11, 2008

Non Muslim,Majlis Peguam dan mereka yang lemas

Sepanjang 50 tahun negara medeka,ternyata rakan rakan kita dari kalangan bukan muslim masih lagi berada dalam 'alam kelemasan'yang sudah tentu tanpa kerelaan jua adanya.

Apa yang telah mereka usahakan pada hari sabtu 9 ogos lepas adalah sesuatu yang tetap juga salah dan boleh juga dikatogerikan sebagai 'menganggu',lalu menimbulkan satu suasana yang 'tidak enak'di dengar yang sudah pasti menambahkan lagi masalah sedia ada yang belum selesai.Yang kusut lagi ditambah kalut.

Tambah menggerunkan bila terbaca akan laporan yang mengatakan sesuatu yang berupa 'bom petrol' telah ditemui di luar bangunan Majlis peguam sewaktu kejadian kecoh ekoran demontrasi yang diadakan oleh beberapa NGO dan parti politik PAS,UMNO dan PKR.Malah bom petrol itu juga melarat bahkan terus 'meletup' sekalipun tidak mendatangkan kesan apa apa di sekitar halaman rumah Dato Shahrizat Abd Jalil di Bukit Damansara.

Saya tidak mahu mengulas apa pula hubungan antara Shahrizat dan Ambeega (Presiden Majlis Peguam)yang dikaitkan dalam urusan jual beli rumah tersebut.Apa yang musykilnya di sini ialah apakah kewajarannya bom petrol itu 'diwujudkan' di sana?Adakah ianya membawa tujuan provokatif?atau apa..?

Bunyinya,ia sudah sampai ke tahap yang agak tegang hingga dikatakan juga peguam Zulkifli Nordin MP Kulim Bandar Bharu masih hilang tidak dapat dikesan bersama keluarganya.Sampai ke tahap itu..?

Saya tidaklah mahu menyalahkan mereka yang berdemontrasi,malah berterima kasih kerana bertindak mewakili kami semua umat islam dan juga saya yang tidak dapat menghadirkan diri atas urusan lain.

Namun jauh di sudut hati saya merasa kesal yang membawa 'keinsafan dan rasa bersalah', betapa kita yang telah hidup dalam negara Malaysia yang telah 50 tahun merdeka, tetapi masih 'gagal mententeramkan' rakan rakan non muslim kita terhadap ISLAM yang kita sedang yakini ini malah sanggup mati pula kerananya.

Ya ALLAH ya Tuhanku,ampunilah mereka kerana sesungguhnya mereka tidak mengetahui...Selagi kita tidak berusaha bersungguh2 mengayam cahaya rohani ke dalam jiwa mereka,selagi itulah mereka tidak akan faham dan terus hanyut dibuai kelemasan.Fikir serta renung2kanlah...

Kebimbangan Tuan Guru Nik Aziz berasas?

Wujud hasad dengki dalam Pakatan Rakyat terhadap Anwar

KOTA BHARU: Mursyidul Am Pas, Datuk Nik Abdul Aziz Nik Mat mendedahkan wujudnya hasad dengki dalam Pakatan Rakyat terhadap Penasihat Parti Keadilan Rakyat (PKR), Datuk Seri Anwar Ibrahim daripada memenangi pilihan raya kecil Parlimen Permatang Pauh, 26 Ogos ini.

Menteri Besar Kelantan itu berkata, ada pihak cuba sabotaj bagi memastikan Anwar tidak berjaya menjadi Ahli Parlimen Permatang Pauh.

“Saya dapati memang ada orang yang dengki kepada Anwar,” katanya kepada pemberita selepas merasmikan MATA Fair peringkat Kelantan di sini, hari ini. Beliau berkata demikian mengulas hasrat Anwar untuk bertanding di Parlimen Permatang Pauh namun beliau semalam didakwa di Mahkamah Sesyen Kuala Lumpur terhadap tuduhan meliwat bekas pembantunya, Mohamad Saiful Bukhari Azlan.

Pilihan raya kecil itu diadakan setelah Presiden PKR, Datuk Seri Dr Wan Azizah Wan Ismail mengosongkannya bagi memberi laluan kepada suami beliau untuk bertanding.

Nik Abdul Aziz juga menasihatkan pihak yang menyimpan perasaan dengki itu agar melupakan hasrat mereka demi kebaikan Pakatan Rakyat. “Beri peluang kepada Anwar untuk masuk jadi Ahli Parlimen di Dewan Rakyat,” katanya.

Beliau berkata walaupun wujud jurang perbezaan dalam ideologi politik dengan PKR, Pas harus akur untuk menyokong PKR dalam pilihan raya kecil kawasan Parlimen Permatang Pauh itu.

Katanya beliau mengakui perbezaan pandangan dari segi politik antara PKR dan Pas namun di bawah semangat Pakatan Rakyat, parti itu harus bekerjasama.

“Pas perlu memberi sokongan kepada Anwar walaupun dari segi politik tidak serupa,” katanya. Nik Abdul Aziz berkata beliau menyokong Anwar kerana mendapati Pensihat PKR itu adalah pemimpin Melayu yang berpengalaman dalam pentadbiran negara dan dikenali di peringkat antarabangsa. — Bernama



"Setelah saya meneliti dan mencari di mana asasnya,saya menemui dua tulisan ini.Saya tidak menuduh mereka terlibat tetapi sekadar merasakan tulisan mereka mengandungi sesuatu yang menarik untuk diteliti.Untuk semua,Cuba teliti tulisan ini..."




"CADANGAN: JIKA ISLAM TIDAK DOMINAN PAS WAJIB MENARIK DIRI


Ramai juga yang yakin bahawa Pakatan Rakyat akan membentuk kerajaan persekutuan pada 16 september ini . Saya sendiri beberapa kali diajukan pertanyaan apakah benar kerajaan ini akan dibentuk pada 16 september.

Saya hanya menjawab Wallahua'lam ( Allah swt. sahaja yang maha Mengetahui ) . Saya tidak mahu mendahului takdir Ilahi .

Sememangnya hati dan perasaan saya cukup tebal agar Kerajaan Barisan Nasional yang menganut faham sekular ini ditumbangkan bersama dengan koleksi kezaliman dan kekejaman yang mereka lakukan ke atas rakyat negara ini.

Tetapi sebagai seorang anggota gerakan Islam , saya juga tidak mahu kita meruntuhkan kerajaan jahiliyyah dan membina kerajaan jahiliyyah yang baru . Sebaliknya apa yang kita mahu ialah kita meruntuhkan kerajaan Jahiliyyah dan kita menubuhkan Kerajaan Islam yang menepati konsep Baldatun Toiyyibatun Wa Rabbun Ghafuur .

Andai benar Pakatan Rakyat berjaya menubuh kerajaan persekutuan pada 16 sept ini , persoalan tertumpu kepada bagaimana bentuk kerajaan tersebut ?

Apakah kerajaan tersebut terdiri daripada majoriti ahli parlimen dikalangan bukan Islam ? apakah jawatan timbalan perdana menteri juga akan terdiri dikalangan bukan Islam ? Dengar khabarnya Perdana Menteri sudah pasti Dato' Seri Anwar Ibrahim dan beliau di katakan akan melantik 3 timbalan perdana menteri .

Saya tidak bersifat perkauman . Ertinya saya tidak kisah MP ( ahli parlimen ) terdiri dari kalangan bangsa / kaum Cina , India , Melayu atau lainnya , tetapi yang penting mestilah muslim dan mukmin.

Justeru itu , jika kerajaan Pakatan Rakyat yang dikatakan akan terbentuk pada 16 sept ini tidak didominasikan oleh MP dikalangan muslim , maka ia membawa maksud kerajaan itu bukan lagi kerajaan orang Islam ( jauh sekali kerajaan Islam ) .

Maksud yang sama juga ialah kuasa politik negara ini bukan lagi berada di tangan orang Islam. Tentu sahaja masa depan orang Islam di negara kita akan terus menghadapi hari - hari suram dan kelamnya.

Pada hemat saya , PAS sebagai sebuah Gerakan Islam tidak boleh membenarkan kerajaan yang menghakis kuasa politik orang Islam dibentuk dalam negara kita. Membenarkannya juga membawa erti kita telah melanggar dan bersalahan dengan semangat perlembagaan parti yang kita tubuh dan perjuangkan selama ini. Iaitu ke arah membentuk kerajaan yang terlaksana di dalamnya al amru bil makruf dan an Nahyu anil Mungkar pula menurut lunas syariat .

PAS mesti memastikan kuasa politk terus kekal ditangan orang Islam sekalipun ia bukan melayu . Namun secara sifir kasarnya orang Islam di dalam negara kita adalah terdiri ramai dikalangan orang melayu .

Pakatan Rakyat , khasnya Dato' Seri Anwar Ibrahim sendiri mestilah peka perkara ini . Kerajaan yang hendak dibentuk mestilah tidak meninggalkan kuasa politik orang - orang Islam khasnya dan orang melayu amnya.

Janganlah asal boleh menjadi Perdana Menteri, maka siapa sahaja ahli parlimen yang boleh bersama untuk membentuk kerajaan diterima lalu dibentuk kerajaan tanpa melihat di mana kuasa politk orang Islam dan dimana kuasa politik orang Melayu ?

Kebimbangan saya ini berasaskan maklumat bahawa 30 MP yang bakal melompat masuk Pakatan Rakyat adalah terdiri dari kalangan MP bukan Islam kecuali 2 orang sahaja .

Saya cadangkan PAS mesti keluar dari Pakatan Rakyat jika Pakatan Rakyat terus bermaksud ingin membentuk kerajaan persekutuan tanpa memastikan agar kuasa politik itu mesti didominasikan oleh orang Islam .

Saya rasa , semua orang Islam apatah lagi pendokong gerakan Islam boleh bersetuju dengan cadangan saya .

Kalau kita begitu terguris hati apabila PAS mengadakan muzakarah dengan UMNO kerana melihat UMNO adalah musuh politik , zalim , kejam dan segala najis mungkar bersamanya , saya yakin mereka ini akan lebih terguris hatinya ketika melihat kerajaan persekutuan yang bakal dibentuk pada 16 sept oleh Pakatan Rakyat nanti , didominasikan oleh golongan bukan Islam . Sekurang - kurangnya UMNO yang dibenci itu masih lagi ahli syahadah.

Kepada sahabat perjuangan , perkukuhkan amal Islami kita , perteguhkan gerak kerja amal tarbawi kita guna memacu perjuangan yang kini memasuki episod baru , membelah badai yang datang dari segenap arah untuk meranapkan cita - cita besar kita , yang mahu melihat tertegaknya Negara Islam di atas tanahair kita .

Hari ini , saya semakin faham kenapa Tok Guru Presiden terus bertegas untuk bermuzakarah dengan siapa sahaja individu , parti politik atau pun NGO demi masa depan Islam dan ummah agar kuasa politik terus ditangan ummat Islam dan ianya tidak terlepas.

Apa yang semakin saya pelajari dari skil politik Tok Guru ini ialah agar kita berhati - hati memacu perjuangan supaya tidaklah kita keluar dari mulut buaya ( Jahiliyyah ) dan kita masuk mulut harimau ( jahiliyyah )

Buaya meskipun ganas , keganasannya hanya terhad di dalam air ( sungai ) yang jarang - jarang sekali kita merentasinya. Apa yang lebih bimbang ialah Harimau , keganasannya adalah di darat sedang kita hidup didarat ini .

Semoga Allah selamatkan Perjuangan suci ini . Takbiiiirr !! ( 3 kali )

Hj. Nasrudin bin Hj. Hassan at Tantawi



"Mereka seolah olah bergabung untuk menyampaikan mesej sekalipun dari sudut yang berbeza.."



Ya Allah, kami rindukan politik di bawah naungan wahyu-Mu
Oleh Mohd Asri Zainul Abidin
Ahad, 10 Ogos 2008

MENENTUKAN pendirian di zaman yang penuh kekeliruan dan pancaroba ini adalah sesuatu yang amat sukar. Banyak perkara yang beritanya itu begitu banyak, tetapi untuk memastikan yang benar mengenainya bukanlah sesuatu yang mudah.

Apatah lagi barangkali zaman kita ini zaman kekeliruan dan kemunculan begitu ramai ruwaibidoh. Nabi SAW pernah bersabda: “Sesungguhnya sebelum kedatangan dajal-dalam riwayat yang lain: sebelum kiamat - adanya tahun-tahun yang penuh tipu daya.

Ketika itu didustakan orang yang benar, dianggap benar orang yang dusta, dianggap khianat orang yang amanah, dianggap amanah orang yang khianat, dan bercakap ketika itu al-Ruwaibidoh.

Para sahabat bertanya: “Siapakah al-Ruwaibidoh?" Sabda Nabi SAW.: Orang lekeh yang berbicara mengenai urusan awam (orang ramai).” (Diriwayatkan oleh al-Imam Ahmad, Abu Ya‘la, al-Bazzar, Ibnu Majah, al-Kharaiti, dan al-Hakim. Al-Hakim menyatakan asnadnya sahih dan ini disetujui oleh Al-Zahabi).



Dalam dunia politik tanpa bimbingan wahyu, segalanya mungkin. Pembohongan bagaikan rukun politik yang tidak sah tanpanya. Demi kuasa, segala pembohongan boleh saja ! Saya amat kagum dengan tokoh agung umat ini Sufyan al-Thauri (meninggal 161H) yang pernah berkata : “Aku tidak melihat kezuhudan itu paling kurang melainkan dalam perkara kepimpinan (kuasa).
Zaman ini mungkin, jika umat tidak berhati-hati maka ramai pengkhianat diangkat sebagai hero atau pembela masyarakat. Ramai pula yang jujur dan bercakap benar, dianggap sebagai pembohong dan pendusta.

Ramai pula yang tidak amanah ditabalkan dengan berbagai-bagai gelaran kemuliaan. Sementara yang amanah dan jujur akan dipinggirkan.

Hanya mereka yang memiliki jiwa yang luhur yang mampu membuat keputusan yang benar.

Justeru, Nabi SAW mengajar doa yang baik untuk diamalkan, terutama bagi kita pada zaman seperti ini, antaranya: Daripada Umm Salamah, katanya: Nabi tidak pernah keluar dari rumahnya sama sekali melainkan baginda mengangkat matanya ke langit dan bersabda: “Ya Allah, aku berlindung dengan-Mu daripada aku sesat atau disesatkan, gelincir atau digelincirkan, menzalimi atau dizalimi, bodoh atau aku diperbodohkan” (Riwayat al-Nasai, Abu Daud, al-Tirmizi dan Ibn Majah. Dinilai sahih oleh al-Albani).

Baginda menunjukkan kepada kita contoh dan peringatan yang baik. Betapa hidup ini jika tidak dengan bimbingan Allah, nescaya manusia akan tersesat jalan.

Mungkin seseorang insan akan tersesat atau dia disesatkan oleh orang lain. Atau sendiri tergelincir dari jalan kebenaran, atau digelincirkan oleh orang lain. Mungkin juga dia menzalimi orang, atau orang lain menzaliminya. Atau dia bertindak secara bodoh atau orang lain menyebabkan dia menjadi bodoh. Ya! Rabb, hanya Engkau mampu melindungi.

Pada zaman ini, pelbagai berita datang dari bermacam penjuru. Bagaikan kilat, bahkan mungkin lebih pantas daripada kilat. Kemudahan teknologi telah bertukar menjadi kesusahan kehidupan yang mencetuskan segala rasa ketidaktenteraman, keraguan, kekacauan maklumat dan fitnah.

Sehingga kita kadang-kala tidak dapat lagi membezakan antara yang benar dan yang salah. Tidak dapat membezakan lagi antara berita fasik atau berita soleh atau berita lagha (sia-sia).

Jika al-Quran mengajar kita: (maksudnya): “Wahai orang-orang yang beriman! Jika datang kepada kamu seorang fasik membawa sesuatu berita, maka selidikilah (untuk menentukan) kebenarannya, supaya kamu tidak menimpakan sesuatu kaum (dengan perkara yang tidak diingini) dengan sebab kejahilan kamu, sehingga menjadikan kamu menyesali apa yang kamu telah lakukan”.(Surah al-Hujurat ayat 6).

Malangnya kita pula berada pada zaman yang walaupun era teknologi tetapi penggunanya sukar untuk dibezakan antara yang soleh dan fasik. Ramai yang menampakkan dirinya soleh, hakikat mereka ialah golongan jahat yang mencetuskan berita-berita fasik lagi bohong.

Bahkan bukan sedikit yang mengkaburkan kita dengan mendakwa segala tuduhan orang kepada dirinya semua bohong dan khianat, sementara jika dia menuduh orang lain pula semua benar dan betul.

Padahal, mungkin kesemua mereka yang bersandiwara itu hanyalah penyangak dan penyamun.

Pengganas

Jika berita itu tajaan ‘Amerika dan konco-konconya’, maka ramai pula orang yang baik dan soleh disenarai hitamkan sebagai pengganas.

Rakyat Palestin yang dibunuh saban hari dituduh sebagai pengganas kerana menentang dajal Israel yang merupakan Tuhan Politik Amerika.

Demikian mana-mana umat Islam yang bumi mereka diceroboh akan ditabalkan sebagai pengganas jika menentang pihak yang menceroboh apabila penceroboh itu bersekongkol dengan Amerika.

Wajah para pejuang yang jujur dan baik sentiasa buruk pada nilaian media tajaan Amerika dan Yahudi, jika perjuangan itu tidak mendapat restu atau berlandaskan garis panduan yang ‘diredai’ oleh Amerika.



Engkau akan dapati seseorang yang zuhud dalam makanan, minuman, harta dan pakaian tetapi apabila tiba soal kuasa maka dia akan mempertahan dan bermusuhan kerananya” (al-Zahabi, Siyar A’lam al-Nubala, 7/262). Maka dalam soal kuasa segalanya boleh berubah.
Betapa ramai insan muslim yang tidak membuat sebarang jenayah cuba diheret oleh Amerika ke kandang orang salah hanya kerana perasaannya membenci kezaliman dan kedajalan Amerika.

Entah berapa ramai ulama yang Amerika labelkan mereka sebagai pengganas dan dipaksa kerajaan-kerajaan mereka bertindak ke atas mereka tanpa dosa yang nyata.

Dunia media Amerika penuh dengan pembohongan. Generasi kita pula, tidak semua mempunyai kemampuan membezakan antara berita yang benar diolah secara jahat, atau berita bohong yang ditipu secara terang atau berita palsu yang diriwayat secara indah. Maka terzalimlah banyak pihak.

Justeru kadang-kala kita tidak hairan apabila umat Islam yang beriman dan ikhlas sama ada di Barat atau Timur mempunyai kerisauan, atau berhati-hati atau salah sangka jika seseorang tokoh agama atau politik muslim itu begitu dipuja oleh media-media tajaan Amerika.

Dunia fasik ini amat mengelirukan kita.

Kehidupan juga demikian pada zaman ini. Entah berapa ramai yang menggunakan agama untuk membohongi orang lain. Betapa banyak serban dan jubah digunakan untuk melariskan barang atau untuk mengutip derma yang akhirnya masuk ke kocek sendiri.

Betapa ramai pula penceramah agama yang membaca nas-nas sama ada palsu atau dimanipulasikan demi melakukan barang jualannya.

Entah berapa banyak nas al-Quran dan al-Sunnah digunakan untuk mendapat kuasa dan harta.

Padahal cita-cita politik dan harta mereka tidak pula bertujuan mendaulatkan ajaran Allah dan Rasul-Nya. Ini bukan perkara baru, tetapi telah lama bermula. Firman Allah: (maksudnya): Kecelakaan besar bagi orang-orang yang menulis Kitab (Taurat) dengan tangan mereka (mengubah perkataan Allah dengan rekaan-rekaan mereka), kemudian mereka berkata: “Ini datang dari sisi Allah”, supaya mereka dapat membelinya dengan harga yang murah (keuntungan dunia yang sedikit). Maka kecelakaan besar bagi mereka disebabkan apa yang ditulis oleh tangan mereka, dan kecelakaan besar bagi mereka dari apa yang mereka usahakan itu. (Surah al-Baqarah: 79).

Dalam dunia politik tanpa bimbingan wahyu, segalanya mungkin. Pembohongan bagaikan rukun politik yang tidak sah tanpanya.

Demi kuasa, segala pembohongan boleh saja ! Saya amat kagum dengan tokoh agung umat ini Sufyan al-Thauri (meninggal 161H) yang pernah berkata : “Aku tidak melihat kezuhudan itu paling kurang melainkan dalam perkara kepimpinan (kuasa).

Engkau akan dapati seseorang yang zuhud dalam makanan, minuman, harta dan pakaian tetapi apabila tiba soal kuasa maka dia akan mempertahan dan bermusuhan kerananya” (al-Zahabi, Siyar A’lam al-Nubala, 7/262). Maka dalam soal kuasa segalanya boleh berubah.

Politik yang sepatutnya merupakan usaha menggabungkan tenaga untuk memikir kebaikan umat dan merancang masa depan yang lebih diredai untuk masyarakat dan negara telah bertukar menjadi medan ‘londeh-melondeh’ antara satu sama lain. Ketajaman pemikiran yang sepatutnya digunakan untuk membangunkan umat telah digunakan untuk menjatuhkan sesama sendiri.

Caci-maki, kata-nista, tuduh-menuduh telah menghiasi corak politik warisan penjajah ini. Penyakit ini dihidapi termasuklah yang menggunakan nama Islam dalam berpolitik. Akhirnya, kerana kuasa, banyak prinsip dan nas yang sudah dilupakan. Maka tidak hairanlah jika Abu Musa ra. al-Asy‘ari menceritakan “Aku dan dua orang lelaki dari kaumku telah masuk kepada Nabi SAW.

Salah seorang daripada dua lelaki berkenaan berkata: Lantiklah kami menjadi ketua wahai Rasulullah!. Seorang lagi juga berkata demikian. Lalu baginda bersabda: “Sesungguhnya kami tidak melantik dalam urusan ini sesiapa yang memintanya atau bercita-cita untuk mendapatkannya” (Riwayat al-Bukhari dan Muslim). Jika mengikut prinsip Islam, semua mereka yang gila ingin mendapatkan kuasa itu, hilang kelayakan untuk memimpin umat.



Kegilaan kuasa

Kegilaan kuasa adalah lambang kedangkalan tentang hakikat kehidupan dunia dan akhirat. Mungkin jika perkara ini disebut kepada orang politik mereka kata “itu cakap yang tidak canggih dalam politik”.



Politik yang sepatutnya merupakan usaha menggabungkan tenaga untuk memikir kebaikan umat dan merancang masa depan yang lebih diredai untuk masyarakat dan negara telah bertukar menjadi medan ‘londeh-melondeh’ antara satu sama lain. Caci-maki, kata-nista, tuduh-menuduh telah menghiasi corak politik warisan penjajah ini. Penyakit ini dihidapi termasuklah yang menggunakan nama Islam dalam berpolitik. Akhirnya, kerana kuasa, banyak prinsip dan nas yang sudah dilupakan.
Namun mereka lupa, sistem politik perebutan kuasa warisan demokrasi penjajah yang meninggalkan keharmonian sistem Syura dalam Islam itulah yang telah membawa politik kita ke kancah permainan wang, permusuhan, pragmatisme yang melupai prinsip dan segala keburukan yang lain.

Sabda Nabi SAW: Kamu semua begitu bercita-cita terhadap jawatan kepimpinan, ia akan menjadi penyesalan pada hari kiamat. Ia sesuatu yang nikmat pada permulaannya tapi keburukan pada akhirnya” (Riwayat al-Bukhari).

Dalam Islam, tanggungjawab kita membaiki keadaan politik, bukan menggilai kuasa politik jatuh ke tangan sendiri. Apabila kuasa itu menjadi kegilaan, maka kawan akan tikam kawan, sahabat akan bunuh sahabat, yang berpakat akan berpecah, yang berbeza prinsip dan dasar akan berpakat, yang tidur sebantal akan mimpi berbeza, bahkan mungkin membunuh kongsi dalam mimpinya. Itulah politik yang meminggirkan wahyu.

Meminta jawatan kepimpinan dalam Islam adalah dilarang melainkan dalam keadaan darurat apabila keadaan memaksa seseorang mendapatkannya untuk menyelamatkan umat. Itupun, hendaklah penuh dengan tawaduk dan merendah diri kepada Allah SWT.

Usaha untuk mendapatkan jawatan itu dijadikan ibadah yang dijaga disiplin dan peraturannya. Ini seperti yang pernah dilakukan oleh Nabi Yusuf a.s. yang pernah kita sebutkan. Firman Allah ayat 55-56: (maksudnya) Yusuf berkata: “Jadikanlah aku mentadbir perbendaharaan hasil bumi (Mesir); sesungguhnya aku sedia menjaganya dengan sebaik-baiknya, lagi mengetahui cara mentadbirkannya.

Dan demikianlah caranya, Kami tetapkan kedudukan Yusuf memegang kuasa di bumi Mesir; dia bebas tinggal di negeri itu di mana sahaja yang disukainya. Kami limpahkan rahmat Kami kepada sesiapa sahaja yang Kami kehendaki, dan Kami tidak menghilangkan balasan baik orang-orang yang berbuat kebaikan”.

Dalam jiwanya insan mukmin soleh yang terpaksa mendapatkan kuasa itu bukan kegilaan kepada kuasa, tetapi tuntutan dan tanggungjawab membimbing manusia ke arah kehidupan yang berpandukan wahyu Ilahi.

Tidak kerana ingin membalas dendam, juga bukan sekadar untuk menurunkan harga barang atau menghapuskan rasuah. Tanggungjawab kepimpinan lebih daripada itu. T

anggungjawab pemimpin adalah membawa kita semua ke dataran yang diredai Allah, menyelamatkan rakyat dari kemusnahan hidup di dunia dan keburukan hidup di akhirat.

Dari diri yang insaf dan mendampingi Allah, lidah yang memuja dan memuji kebesaran-Nya dibangunkan niat dan usaha untuk membaiki urusan pemerintahan. Tidak kerana kuasa yang diidamkan, tidak juga kerana harta yang ingin dikumpulkan.

Ini dapat dilihat dalam kehidupannya secara peribadi yang berpandukan wahyu, mereka yang di sekelilingnya yang terdiri daripada insan-insan soleh dan mematuhi arahan Allah dan rasul-Nya, bukan insan-insan ‘yang dicurigai’.

Jika ini terjadi, tamatlah politik wang, maki hamun, londeh-melondeh, tuduh-menuduh dan matlamat menghalalkan cara seperti yang kita lihat pada gelagat ‘artis-artis’ politik kita pada hari ini.

Kita rindukan kuasa politik kita jatuh ke tangan insan-insan yang seperti ini. Sesungguhnya sudah sampai masanya untuk dilakukan tajdid (pembaharuan) menyeluruh kepada landskap politik kita yang kian serabut dan berselerak. Kita rindukan kempen politik yang penuh harmoni dan mengingatkan kita kepada Allah dan menjauhkan kita dari kegilaan kuasa.

Kita rindu mereka yang memasuki daerah politik hanya kerana kejujuran bukan kerana ‘ketagihan kuasa’. Kita rindukan mereka yang seperti ‘Umar bin al-Khattab yang berdoa agar Allah mengambil nyawanya sebelum dia mencuaikan tugasannya.

Kita rindukan watak ‘Umar bin ‘Abd al-‘Aziz yang menangis bersendirian bimbang kegagalan menunaikan amanah Allah. Kita rindukan kejujuran dan amanah yang menghiasi kecepatan dan ketangkasan dalam bersiasah. Ya Allah! Kami rindukan politik di bawah naungan wahyu-Mu!

Penulis merupakan Mufti Kerajaan Negeri Perlis. Rencana ini dipetik daripada kolum Pena Mufti Mingguan Malaysia - Pengarang


"Sekadar untuk tatapan dan penilaian.."

Friday, August 08, 2008

Pemimpin berkualiti

Saya tidak mahu mengulas tentang suasana ambang pilihanraya kecil Permatang pauh yang 'diberitakan panas' serta isu liwat Dato Seri Anwar Ibrahim yang seperti biasa menimbulkan seribu satu persoalan pada akal yang waras seperti saya.

Apa yang ingin saya bicarakan ialah tentang perjuangan hidup yang sedang kita lalui ketika ini.Perjuangan itu pula sudah tentu pelbagai bentuk dan halatujunya mengikut kefahaman dan budaya berfikir masing masing.Ada yang memilih Islam,Demokrasi,Kebangsaan dan berbagai lagi fahaman yang dianuti oleh manusia hari ini.

Apabila berbicara tentang perjuangan lalu kita tidak dapat lari daripada membicarakan tentang peribadi atau individu yang memimpin kita semua ke arah menjayakan usaha usaha perjuangan tersebut.

Pemimpin adalah individu yang bertangungjawab memimpin,memberi tunjuk ajar,melatih,meransang dan merancang segala pergerakan dalam usaha mencapai halatuju sesebuah perjuangan.Pokoknya segala kemahiran perlu ada dalam diri seseorang yang digelar pemimpin.Dalam konteks yang diakui oleh semua bahawa manusia itu bukanlah semuanya sempurna,pemimpin haruslah 'dilihat berusaha' kearah memiliki segala sifat sifat yang patut ada pada seorang pemimpin.

Sekadar mengambil contoh,seseorang yang sering dikatakan mempunyai 'karisma' sebagai seorang pemimpin ialah;Dato Seri Anwar Ibrahim.Andai berada dalam sukan bolasepak,beliau boleh disifatkan sebagai seorang penyerang yang prolifik dan konsisten dalam mengasak kubu lawan,digeruni serta sentiasa memberikan cabaran,merancang serangan dan sering bolos untuk mendapatkan gol yang cantik di akhir perlawanan.Malangnya pemimpin yang begini sering 'dikasari di dalam padang' tanpa menafikan betapa kekasaran yang begitu adalah antara 'sunnah' dalam perjuangan.

Sebagai orang yang bukanlah dekat dengan peribadi DSAI,saya sebenarnya tidaklah begitu jelas 'halatuju' sebenar yang sedang dibawa dan dirintis oleh beliau dalam mengepalai gerakan rakyat ketika ini.Lalu tidak hairanlah jika kita seringkali mendengar 'suara suara keraguan' yang timbul dari kenyataan beberapa pemimpim PAS tentang gerakerja dan perilaku beliau kearah membentuk kerajaan Malaysia yang baru september ini.

Cuma dari sudut kepemimpinan,saya kira DSAI nyata lebih menyerlah berbanding rakan rakan yang lain dalam Pakatan Rakyat khususnya PAS.Namun persepsi umum ahli ahli PAS tetap menyatakan bahawa peribadi DSAI adalah masih lemah dari segi'Islam'nya berbanding dua tokoh besar PAS Tuan Guru Nik Abd Aziz dan Tuan Guru Haji Abd Hadi Awang.

Persoalannya,akan adakah satu hari nanti lahir seorang individu yang menggabungkan ketiga tokoh itu dalam 'satu pakej' lalu terbentuklah seorang pemimpin yang benar benar berkualiti.

Tuesday, July 29, 2008

'Muzakarah':usaha PAS kuatkan PR

Saya baru mendapat sedikit ketenangan berhubung isu muzakarah yang masih lagi hangat diperkatakan dewasa ini.Bahkan ianya masih lagi dalam peringkat berbalas balas kenyataan dari beberapa orang pemimpin samada dalam PAS ataupun UMNO,malah DAP juga kini mula memasuki gelanggang kerana barangkali merasakan tidak mahu tenggelam dan tertinggal di belakang dalam isu yang sedang hangat diperkatakan itu.Bukankah sesuatu isu yang kontroversi itu akan meruntun glamour juga kepada mereka yang terlibat di dalamnya hehe..

Karpal Singh berhak untuk berasa sangsi.Beliau cuma mewakili mereka yang lain turut berasa sangsi melalui sikapnya yang selalu 'vokal' itu.Malah sikap 'tak fahamnya' terhadap 'perjuangan PAS' itu memang telah dimaklumi sejak lama dulu.Justeru suaranya yang terbaru meminta 'keanggotaan PAS dalam PAKATAN RAKYAT di kaji semula'tidak harus dilihat sebagai satu masalah yang baru.Karpal singh memang sudah terkenal 'nakal' sejak dulu sama seperti rakannya yang seorang lagi Samy Vellu.

Barangkali ramai yang tidak faham betapa muzakarah itu adalah salah satu daripada usaha PAS untuk menguatkan PAKATAN RAKYAT dalam mempersiapkan diri untuk berangkat menduduki tahta di putrajaya pertengahan september ini.Masakan tidak,dalam keghairahan PKR berbincang dan bermuzakarah dengan ahli ahli MP UMNO dan komponen BN di Sabah dan Sarawak untuk menyertai atau dalam istilah yang lebih popularnya 'melompat' ke dalam PR,begitu juga DAP yang cuba mempengaruhi ahli ahli MCA untuk turut melompat,lalu PAS juga merasa diri terpanggil untuk turut mengatur langkah ke arah itu.

Saya melihat PAS dalam isu ini telah terpilih (oleh media khususnya serta orang yang berkepentingan)untuk menjadi 'lebih popular' berbanding yang lain apabila digossipkan telah mengadakan 'hubungan sulit' dengan UMNO.Bukankah orang yang baik dan berpotensi untuk diminati ramai itu sering menjadi bahan fitnah dan dengki segelintir manusia?

Kepada ahli dan penyokong PAS di luar sana,anggaplah isu 'muzakarah' ini sebagai salah satu proses kearah diri yang yang lebih matang.